Menu

Sur la vague du nouveau Maroc

à l'écoute

Il faut un nouveau départ pour le tourisme à Ouarzazate

  • Écrit par La rédaction

Mohamed Takhchi

النسخة العربية

ورزازات في حاجة إلى انطلاقة جديدة

محمد تخشي مالك مقاولتين في مجال السياحة و هما " قصور أسفار" و " قصور للنقل" التي تم تأسيسهما سنة 1980 قبل أن يستعيدهما في ملكيته سنة 1997. و بعد عودته من الولايات المتحدة الأمريكية التي قضى فيها عدة سنوات، أصبح تخشي فاعلا سياحيا رئيسيا على صعيد ورزازات حيث استعداده للانخراط في تجديد القطاع السياحي بهذه المنطقة. و قد كان عضوا في المجلس الاقليمي للسياحة قبل أن يستقيل منه سنة 2011 لتأكيد عدم موافقته فيما يخص التسيير الداخلي.

بالنسبة لمحمد تخشي، جذور الأزمة التي تعيشها السياحة بورزازات تعود لفترة الثمانينات التي عرفت بداية النشاط السياحي بالمدينة. حيث استغل المستثمرون آنذاك انتعاش هذه الوجهة التي لم تكن معروفة بعد في المغرب و في الخارج. هؤلاء المستثمرين، و جميعهم لا ينحدرون من ورزازات، أنشأوا فنادق دون أي تناغم جغرافي. و قاموا بتحويل أرباحهم دون التفكير في تطوير هذا المنتوج الناشئ بورزازات و الذي خُصصت له حملة دعائية ضخمة. مجرد إشهار زائف حسب محمد تخشي لأنه لم يكن يناسب الخدمات المتوفرة على أرض الواقع. و بالتالي تزايد تدمر السياح في قطاع تسوده الفوضى حيث يرتجل الجميع و يُقدَّم كمرشد و وكالة نقل أو اسفار...

تراجَع النجاح شيئا فشيئا. غادرت وكالات الأسفار الكبرى ورزازات لأنها لم تعد وجهة مربحة. بدأ عدد المسافرين السياح عبر الطائرات يتراجع لتتأزم الوضعية مع ظهور وجهات جديدة منافسة مثل تونس. لم يأتي أي رد فعل من طرف المسئولين عن السياحة سواء لهيكلة القطاع أو للتواصل مع العالم عبر الانترنيت التي أصبحت مع مرور السنين الأداة الأساسية لتسويق الوجهات فيما بينها.

تراجع جودة الخدمات هو جوهر المشكل

رأي محمد تخشي قاطع: تراجع جود الخدمات هو جوهر المشكل في ورزازات و في عموم الجنوب الشرقي. مشكلة النقل الجوي هي فقط نتيجة إحباط السياح الذين لم تعد لديهم رغبة في العودة.

 

 

الموجة: كنتم عضوا في العديد من المجالس الإقليمية للسياحة بورزازات، لماذا لم تتدخل أي جهة للحد من تدهور الجودة في هذا القطاع؟


محمد تخشي: يجب أن ندرك أن المجلس الإقليمي للسياحة هو مؤسسة جماعية تتطلب تدخل جميع المهنيين و المنتخبين بالمنطقة. لكن لم يسبق لنا الاشتغال فعليا بشكل جماعي. و لم نتمكن من جمع أفضل المهنيين. كما أننا لم ننجح أيضا في كسب انخراط المنتخبين الذين يهمهم الموضوع بشكل مباشر. لقد نجحت بعض الوجهات في المغرب في تجاوز مشاكلها و في هذه الحالة نجحت في تعبئة حقيقية و جماعية لمهنييها و منتخبيها.

هنا لم ينخرط أفضل المهنيين. لا يوجد حوار بين المهنيين و المجلس الاقليمي للسياحة. و هذا الأخير لم يبادر إلى التواصل و إحياء هذا الحوار. خير مثال على ذلك هو مهرجان أزلاي الذي كان سببا وراء استقالتي من المجلس. لقد كلف هذا النشاط أموالا طائلة و لم يعقبه أي تقييم لنرى ما إذا كان هذا المهرجان مربحا أم لا. أن يكون لورزازات مهرجان كبير بشكل منتظم و مستدام فكرة جيدة. لكننا بحاجة إلى الشفافية لخلق جو من الثقة بيننا.

يجب على المجلس الاقليمي للسياحة ان يقوم بتسويق وجهة ورزازات في الخارج و ليس فقط الاكتفاء بالتنشيط داخل المدينة. علينا أن نعترف أن المجلس لم يقم بعمله كما يجب في هذه النقطة.

A découvrir : Le Conseil Provincial du Tourisme de Ouarzazate à l'heure de son bilan

الموجة: كيف تنظرون إلى المستقبل؟


محمد تخشي: اعتقد أنه آن الأوان لإعطاء انطلاقة جديدة لورزازات علما أن وجهات سياحية مثل تونس و مصر تواجه عدة صعوبات. من الآن فصاعدا على المجالس الإقليمية للسياحة الاشتغال بأقص وثيرة. إنه الوقت المناسب للتحرك بالنسبة للمغرب و إلا سيفوت الآوان.

الموجة: المستقبل إذا رهين بتجديد المجلس الاقليمي للسياحة على مستوى الأشخاص و كذا طريقة الاشتغال؟

محمد تخشي: إنه تحد. و علينا رفعه

الموجة: تعلمون أن هناك نقاش حول من سيُصوت في الجمع العام المقبل للمجلس الاقليمي للسياحة كما سبق و أن صرح بذلك مدير هذا المجلس لمجلة الموجة؟

محمد تخشي: كل هذا ليس قرار المدير لأنه مجرد موظف. إن الأمر يخص مكتب المجلس. الجميع يعلم أنه لم ينخرط أحد طوال هذه السنوات و ذلك لأن المكتب لم يدعو إلى أداء واجب الانخراط. و بحكم أنه لم يؤدي أي شخص و اجب الانخراط لمدة ثلاث سنوات، يمكن أن نقول أن لا أحد يلتزم حتى الآن من حيث دفع واجب الانخراط.

على أي حال فالمجلس الإقليمي للسياحة ليس في ملكية مجموعة ما. سيحضر الجميع في الجمع العام و سيُصوت الجميع. و إذا لم يرغب أحد في أن يكون رئيسا فإنني سأترشح لهذا المنصب لأن هناك إحساس باللامسئولية هنا في ورزازات حيث يفضل البعض انتقاد الواقع في المقاهي بدل الفعل.

قبل المرور إلى الفعل علينا فهم المشاكل و نحدد مسئولياتنا

 

الموجة: المهم ليس هو التصويت بل خطة العمل. و بحكم أنكم تودون الترشح لمنصب رئيس المجلس الاقليمي لسياحة بورزازات، فماهي الأولويات التي من الممكن أن تحددوها في مخططكم؟

 

محمد تخشي: بداية المجلس الاقليمي للسياحة لا يُختزل فقط في الرئيس بل في تجمع المهنيين كل حسب المهنة التي يمثلها داخل القطاع. يجب أن تعمل هذه المجموعة يدا في يد فيما بينها و كذا مع المنتخبين و السلطات. قبل المرور للفعل، يجب أن نحدد المشاكل و أيضا مسئولياتنا. يجب أن ننظر إلى الحقيقة بموضوعية لنعرف ما تم الاخفاق فيه و ما تم إنجازه بشكل جيد. بعد ذلك يمكننا وضع خريطة طريق.

يجب أن ندرك أنه بإمكاننا تجاوز الصعوبات التي نواجهها. لنتصور أننا قمنا بتثمين دور الضيافة في مجالنا الترابي بخصوصية القصبة التي تُعتبر ميزة المنطقة. بإمكاننا تطوير هذه الفكرة على غرار مراكش و رياضها لأن مجرد إنشاء وحدات فندقية، كما قال مدير المجلس، ليس هو الحل المناسب. لقد تطورت السياحة. و علينا أن نعمل على خلق منتوج يستجيب لانتظارات الزوار.

 

الموجة: هل تعتقدون أنه من الممكن خلق تعاون مع المجالس الاقليمية للسياحة في على مستوى ورزازات الكبرى و خصوصا تنغير و زاكورة؟

 

محمد تخشي: نعم. و يجب إقناع وزارة السياحة بخلق جهة سياحية صغيرة بين المدن الثلاث لأن تبديد الموارد المالية ليس أمرا جيدا. نحن بحاجة إلى مقاربة مشتركة.

 

 

الموجة: كيف ستعملون على ضمان الديموقراطية و الشفافية المالية داخل المجلس الإقليمي للسياحة الجديد؟ هل يمكنكم أخذ التزامات في هذا الصدد؟

 

محمد تخشي: من المفروض إرساء القانون و الديمقراطية و ذلك من أجل الاشتغال مع مهنيين من مختلف الآفاق مغارب و أجانب. أتصور مجلسا جديدا للسياحة تسوده الشفافية مع حضور نسوي و حضور مهنيين أجانب و مسئول مالي كفء و جدي. إضافة إلى الإشراك الفعلي لجميع المهن مثل الفندقيين الذين لم سبق لهم أن حضروا في هذا المجلس. يجب أيضا تشكيل فريق تنفيذي يتكون من مهنيين يتقنون التسويق و اللغات الأجنبية ليقوموا بعملهم على أحسن ما يرام في المعارض الدولية الكبرى.

سيكون انتقاء مكتب المجلس الإقليمي للسياحة الجديد خطوة جيدة و ستكون الديموقراطية هي القاعدة. هذا ليس بالأمر المستحيل. يجب فقط الإصغاء للجميع و جمع أفكارهم. إننا بحاجة للجميع دون استثناء. هذا هو روح العمل الجمعوي. لأن مدينتنا على المحك. 

Version française

Mohamed Takhchi est propriétaire de deux entreprises de tourisme sur Ouarzazate, Ksour voyage et Ksour Transport fondées en 1988 et reprises par lui en 1997. A son retour des USA en 2003 où il passé plusieurs années, il devient un acteur majeur du tourisme à Ouarzazate et prend aujourd'hui la parole pour exprimer sa volonté de s'impliquer dans le renouveau du tourisme à Ouarzazate. Il a été membre du Conseil Provincial du Tourisme de Ouarzazate depuis sa création et en a démissionné en 2011 pour marquer son désaccord vis à vis de la gestion interne.

Selon lui, cette crise du tourisme prend ses racines dès l'époque de la mise en place de l'activité touristique à Ouarzazate, dans les années 1980, période où les investisseurs d'alors ont profité de la mise sur le marché de cette nouvelle destination encore méconnue par le grand public, à l'étranger comme au Maroc. Ces investisseurs, qui tous n'étaient pas originaires de Ouarzazate, ont construit des hôtels sans cohérence géographique et ont rapatrié leurs bénéfices sans chercher à faire évoluer le produit Ouarzazate nouvellement mis en place et promu à coup de grandes campagnes de publicité. Une communication de façade, selon Mohamed Takhchi, qui ne correspondait en rien aux prestations réelles fournies sur place. Les touristes sont allés de déception en déception, perdus dans une organisation anarchique du secteur où tout le monde s'improvisait alors guide, transporteur, voyageur ...

Le succès s'estompe peu à peu. Les grands tours opérateurs quittent la ville tout simplement parce que la destination n'est plus rentable. Les avions se vident et le cercle vicieux s'emballe avec l'émergence de nouveaux concurrents comme la Tunisie. Face à cela, les responsables en charge du tourisme ne réagissent pas, ni pour stopper la désorganisation du secteur ni pour communiquer avec le monde en utilisant l'outil internet qui deviendra pourtant au fil des années l’irremplaçable moyen de promouvoir les destinations entre elles.

Le coeur du problème est la baisse de la qualité de la prestation touristique

Mohamed Takhchi est formel : le coeur du problème est la baisse de la qualité de la prestation touristique de Ouarzazate et de tout le Sud Est. L'aérien n'est que la conséquence de la déception des touristes qui ne veulent plus revenir.

Almaouja.com - Vous avez été membre de plusieurs Conseils Provinciaux du Tourisme de Ouarzazate. Pourquoi personne n'a réagi face à cette chute de la qualité ?

Mohamed Takhchi - Il faut comprendre que le Conseil Provincial du Tourisme (CPT) est une structure collégiale qui demande donc l'implication de tous les professionnels et les élus du territoire. Or nous n'avons jamais eu un vrai travail collectif, nous n'avons jamais pu réunir les meilleurs professionnels et nous n'avons pas réussi à impliquer les élus pourtant directement concernés par le sujet. Certaines destinations au Maroc ont réussi à surmonter leurs crises et dans ce cas, elles ont réussi une vraie mobilisation collective de leurs professionnels et de leurs élus.

Ici, nous n'avons pas les meilleurs professionnels impliqués, nous n'avons pas de dialogue entre les professionnels et le Conseil Provincial du Tourisme n'a pas pris l'initiative de communiquer et de faire vivre ce dialogue. L'exemple du festival Azalay qui a motivé ma démission du CPT en est l'illustration parfaite. Cette action a coûté beaucoup d'argent et nous n'avons pas pu en faire le bilan, savoir si cet investissement était le bon ou pas. C'est pourtant une bonne idée de monter un festival important pour Ouarzazate et de le faire vivre dans la durée. Mais nous avons besoin de transparence pour créer la confiance avec tous.

Le CPT doit faire la promotion de la ville à l'extérieur et ne pas se contenter d'animer l'intérieur de la ville. Et nous devons reconnaître que sur ce point, ils n'ont pas fait leur travail comme il faut.

Almaouja.com - Comment voyez vous l'avenir ?

MT - J'estime qu'il est temps de faire un nouveau départ pour Ouarzazate d'autant plus que les autres destinations comme la Tunisie ou l'Egypte sont en difficulté. Les CPTs doivent désormais travailler au maximum. Il temps pour le Maroc de bouger. Après, il sera trop tard.

Almaouja.com - L'avenir passe donc par le renouvellement du CPT en terme de personnes et en terme de méthode ?

MT - Oui c'est nécessaire. C'est un défi mais nous devons le relever.

A découvrir : Le Conseil Provincial du Tourisme de Ouarzazate à l'heure de son bilan

Almaouja.com - Vous savez qu'il est en débat la question de savoir qui va pouvoir voter lors de la prochaine assemblée générale du CPT, tel que le directeur du CPT l'a récemment déclaré au travers une interview parue sur almaouja.com ?

MT - Tout cela n'est pas la décision du directeur qui n'est qu'un employé. Cela concerne le bureau du CPT. Tout le monde comprend que personne n'a cotisé pendant toutes ces années car le bureau auraient décidé de ne pas faire d'appel à cotisation. Etre à jour de sa cotisation veut donc dire avoir payé sa cotisation pendant toutes ces années et comme personne n'a payé pendant les trois années, nous pouvons dire que personne n'est à jour de ses cotisations.

De toute manière, le CPT n'est pas la propriété d'un groupe et tout le monde viendra participer à l'assemblée générale, et tout le monde votera. Et si personne ne veut être président, car ici à Ouarzazate il y a comme un sentiment d'irresponsabilité qui fait que l'on préfère critiquer dans les cafés plutôt qu'agir, alors je proposerai ma candidature.

Avant d'agir, il nous faut comprendre quels sont les problèmes, quels sont nos responsabilités.

Almouaja.com - Ceci dit, le plus important n'est pas tant le vote mais le programme d'action. Comme vous faites acte de candidature au poste de président d'un nouveau CPT, quelles seraient vos priorités d'action ?

MT - Tout d'abord, il faut dire que le CPT, ce n'est pas le président seul mais c'est le regroupement de professionnels représentant chacun des métiers du secteur, et ce groupe doit travailler la main dans la main, entre eux, et aussi avec les élus et les autorités. Avant d'agir, il nous faut comprendre quels sont les problèmes, quelles sont nos responsabilités. Il nous faut voir la vérité en face et savoir ce qui a été mal fait et ce qui a été bien fait. Après tout cela, nous pourrons tracer une feuille de route.

Il faut bien comprendre que nos difficultés ne sont pas insurmontables. Imaginons par exemple que nous arrivions enfin à valoriser les maisons d'hôtes du territoire dans l'esprit d'une spécificité casbah qui est la marque de notre région. A l'instar de Marrakech et de ses riads, nous pourrions dévellopper ce concept car dire simplement qu'il faut créer de nouveaux hôtels, comme le demande l'actuel directeur du CPT, n'est pas la bonne solution. Le tourisme a évolué et notre offre doit s'adapter aux nouvelles attentes des visiteurs.

Almaouja.com - Pensez-vous possible de construire une coopération avec les autres CPTs du Grand Ouarzazate comme Tinghir et Zagora ?

MT - Oui et il faudra essayer de convaincre le ministère du tourisme de créer une petite région touristique entre nos trois villes, même s'il s'agit de faire une exception pour nous seuls car actuellement, la dispersion des financements n'est pas une bonne chose. Il faudrait une approche commune ou tout du moins coordonnée.

Almaouja.com - Comment allez vous pouvoir garantir la démocratie et la transparence financière au sein du nouveau CPT ? Pouvez vous prendre des engagements sur ces points ?

MT - La loi et la démocratie s'imposent, notamment pour faire travailler tous les professionnels des différents horizons qui se retrouvent ici, les étrangers et les marocains d'autres villes comme ceux de souche. J'envisage un nouveau CPT parfaitement transparent avec la présence de femmes, celle des professionnels étrangers, un vrai responsable financier, sérieux et compétent, l'implication réelle de tous les métiers comme les hôteliers par exemple qui n'ont jamais été présents. Il faut enfin une équipe exécutive faite de professionnels qui maîtrisent le marketing, les langues étrangères et qui puissent ainsi faire leur travail dans tous les grands salons internationaux.

La sélection du bureau du nouveau CPT, c'est le bon départ et l'application de la démocratie, c'est la règle du jeu, et tout cela n'est pas si difficile que cela. Il faut savoir écouter tout le monde et recueillir les idées de tous. Nous avons besoin de tout le monde. L'esprit associatif, c'est cela. C'est notre ville qui est en jeu.

En savoir plus

- Appel public pour le renouveau de la gouvernance du tourisme à Ouarzazate

- Lettre ouverte des professionnels du tourisme à Ouarzazate

- Le Conseil Provincial du Tourisme de Ouarzazate à l'heure de son bilan

- La région Souss Massa Drâa s'engage pour le renouveau du tourisme

 

A découvrir

Pour contacter la rédaction : notre formulaire en ligne ou Cette adresse e-mail est protégée contre les robots spammeurs. Vous devez activer le JavaScript pour la visualiser.

 

Sur le web

Suivez
almaouja
La page facebook d'almaouja.com
Abonnez vous à la newsletter almaouja
Combien de jours dans la semaine ?
Nom :
Email :