Menu

Sur la vague du nouveau Maroc

à l'écoute

M. Saïd Ameskane délivre au Grand Ouarzazate un message d'exigence

  • Écrit par Eric Anglade
  • Affichages : 19905

Saïd Ameskane est la figure politique de la région Sud Est du Maroc. Enfant du terroir dans son histoire comme dans son coeur, il a durant de longues années porté et fait vivre le nom de Ouarzazate au Maroc. Aujourd'hui, il a plus que quiconque la légitimité et l'expérience pour apporter son éclairage et ses conseils aux populations, et aux élites en particulier, de Ouarzazate et des provinces voisines pour les accompagner à se saisir mieux de leur destinée commune. A l'aube de la création d'une nouvelle région au Maroc, et sur les flots tourmentés d'une époque où tout change, ici au Maroc comme ailleurs dans le monde, la voix de la sagesse peut faire office de boussole. Une interview exclusive pour almaouja.com.

Essaid Ameskane sur almaouja.com

النسخة العربية

السيد سعيد أمسكان ينقل لورزازات الكبرى رسالة قوية: الإلحاح في الإختيار


يعتبر السيد سعيد أمسكان الوجه السياسي البارز لمنطقة الجنوب الشرقي بالمغرب. فهو إبن المنطقة تاريخيا و عاطفيا حيث حمل إسم ورزازات بربوع المغرب. فهو اليوم يحظى بشرعية و تجربة أكثر من أي كان لتسليط الضوء وإسداء نصائح للساكنة و لمنتخبي ورزرات و نواحيها بالخصوص من أجل مواكبتهم على إدراك جيد للمصير المشترك الذي يجمعهم. و مع اقتراب إنشاء جهة جديدة في المغرب في وقت يتغير فيه كل شيء على مستوى المغرب و العالم بأسره، يمكن لصوت الحكمة أن يكون بوصلة ترشد نحو الوجهة الصحيحة. حوار حصري مع مجلة الموجة.


الموجة: ماهي انشغالاتكم اليوم ؟

سعيد أمسكان: لدي اليوم نشاط ينسجم تماما مع مساري السياسي بأكمله. فأنا مكَوَّن في مجال الهندسة. لكنني تقدمت بالصدفة للإنتخابات سنة 1977. ومنذ ذلك الوقت أصبحت برلمانيا نموذجيا، لأني كنت دائم الحضور في البرلمان. بعد الفترة التشريعية الأولى أصبحت رئيس الفريق لمدة 20 سنة، إلى أن تم تعييني وزيرا للنقل سنة 1995. لست اليوم برلمانيا و لكن انا كاتب عام مساعد في حزب كبير ألا و هو في حزب الحركة الشعبية.


الموجة: لنَعُد إلى الماضي. من أين أتيتم؟

س أ: لدي حنين يغمرني كلما تحدتث عن أصلي و جذوري. أنا من مواليد دوار يسمى تندوت بقبيلة إمغران التي تبعد بحوالي 70 كلم عن ورزازات. لقد عشت في ما مضى في ظروف بدائية. كنت أعيش في دواري شبه حافي القدمين بجلباب واحد و أنا ابن العشرة ربيعا. أتذكر أنني و أنا طفل كنت أتوراى في زاوية مظلمة حتى يجف جلبابي بعد غسله. كان معلم فرنسي يدرسنا بالدوار. بعد ذلك انتقلت إلى مراكش لمواصلة تعليمي الإبتدائي و الإعدادي. تصوروا أنني عندما سافرت إلى مراكش لم أكن قادرا على التواصل مع زملائي لأني لا أتكلم العربية. إنه التحدي الأول الذي كان علي مواجهته أي تعلم اللغة العربية و اللهجة ايضا أو الدراجة. كنت طفلا ذو حكمة، غير مهتم بكرة القدم و مصدوما نوعا ما بعد أن تركت دواري الأصلي. لذا انخرطت في الخزانة البلدية للإطلاع على الأدب العربي بمواظبة تامة. و لازلت اليوم أحتفظ ببطاقة الإنخراط في الخزانة التي تحمل رقم 54.

 
بعد ذلك كان البرلمان بالنسبة لي المدرسة الكبيرة التي تعلمت فيها اللغة العربية. كل الخطابات كانت تُقَدَّم بالعربية. و كرئيس للفريق الحزبي كان لزاما علي أن أكون بليغا في منصة البرلمان و أمام الصحافة. أنا فخور بأصولي التي أنحدر منها ووضعيتي التي أعيشها اليوم ثمرة و استحقاق للجدية التي أتمتع بها.


الموجة: هل تقومون بزيارات للقرية التي تنحدرون منها؟

غالبا ما أعود إلى الحظيرة لدى أقاربي. و بمجرد أن أصل إلى قريتي تندوت تغمرني مشاعر الحنين. حيث أعيش في جو عائلي معتاد و مختلف تماما عن جو البذخ الذي نعيشه في العاصمة. أتحدث بلغة أقاربي و ذوي و ألبس مثلهم و أتقاسم معهم حكايات حياتهم و أنصت بمتعة كبيرة إلى القصص التي يروونها.


لقد كنت برلمانيا لورزازات لمدة 30 سنة و علاقتي بهذا المجال الترابي قوية و عاطفية إن لم أقل روحانية. لذا فأنا أرتوي و أستعيد كاقتي من جديد في كل مرة أزور فيها بلدتي و اعتبرزيارة مسقط رأسي حجًا.

 

  • toundout-0.jpg
  • toundout-00.jpg
  • toundout-1.jpg
  • toundout-2.jpg
  • toundout-3.jpg
  • toundout-4.jpg

Toundout - Province de Ouarzazate


الموجةتقلدتم أيضا عدة مهام بورزازات؟

س أ: بالفعل، فقد كنت رئيسا للمجلس الإقليمي في الفترة الممتدة ما بين 1984 إلى 2002. علما أن رئيس المجلس ينتخب كل سنة و كنت أُنْتَخَبُ رئيسا دائما بالإجماع طوال هذه الفترة. هذه الإستمرارية ناذرة جدا في السياسة و هو ما أثار دهشتي علما أن الأمور كانت جيدة سواء مع أعضاء المكتب أو المعارضة حيث كنا نعيش نوعا من التناغم.


بإمكان الجنوب الشرقي إنتاج نُخَبٍ للمغرب


الموجة: ما هي نظرتكم اليوم إلى واقع ورزازات؟

س أ: من منظور تجربتي الشخصية أقول أن ورزازات من قبل كانت في وضعية بدائية و أن الأمور تحسنت اليوم بشكل كبير. كما انه أيضا تبقى أمور كثيرة يجب القيام بها. فورزازات معروفة عالميا. إنها وجهة تتيح جوا خاصا لا يوجد في المدن الكبرى بالمغرب. إنها منطقة تزخر بمؤهلات و بإمكانها أن تصبح وجهة قائمة بذاتها بفضل واحاتها و جبالها و رمالها و وديانها و ثقافتها عموما.

 Essaïd Ameskane à Rabat
لكن المشكل الرئيسي هو عدم استقلاليتنا لأننا دائمي الإرتباط إما بمراكش أو أكادير. عندما سنتحرر من وصاية هاتين المدينتين، و أعتقد أن هذا سيتحقق بفضل مشروع الجهوية المرتقبة الذي يضعنا بجانب الراشيدية و ليس أكادير. و بالتالي سنجد أنفسنا مع أشخاص نتقاسم معهم نفس المشاكل و نفس المؤهلات. سيكون لدينا إذن فضاء متجانس سيُسَهِّل تنمية الجميع.


من المؤكد أن التجهيزات الأساسية تطورت بشكل كبير. فتغطية المنطقة بالشبكة الكهربائية شبه شاملة أو معممة. نفس الشيء بالنسبة للإتصالات و الماء الصالح للشرب. كذلك تعميم التعليم على الأقل من الناحية الكمية رغم أن الجودة متدهورة بشكل كبير و هي إشكالية تشمل كامل التراب الوطني. و تجدر الإشارة في هذا الصدد أن رغم هذه المعيقات فإننا نحصل على درجة من الإمتياز و التفوق في امتحانات الباكالوريا مقارنة مع باقي مناطق المغرب. و هذا مؤشر قوي على أنه بإمكان المنطقة أن تُنتِج نخبا للمغرب. علما أن ساكنة هذه المنطقة معروفة على الصعيد الوطني بالجدية و الأمانة و الثقة.


لا سياحة بدون نقل جوي


لكننا نعاني أيضا من مشكل آخر يعيق تطور ورزازات ألا و هو مشكل العزلة كما يعلم الجميع.


فالخطوط الجوية الملكية لم تخصص لنا سوى وسائل محدودة بأثمنة جد مرتفعة. و تدّعي أو تتحجّجُ هذه الشركة دائما بأنه لا يمكن تعزيز الأسطول الجوي في غياب حركة نقل جوي. لكن منطق الأمور هو عكس ذلك حيث لا يمكن أن تتحقق حركة في النقل الجوي في غياب الأسطول الجوي أو الطائرات. أتمنى أن لا تعمل شركتنا هذه بمنطق البقال. بل عليها أن تتموقع كأداة اقتصادية في خدمة البلاد. و من مصلحة المنطقة إعادة النظر في سياسة النقل الجوي هذه.


إن الأمر يتعلق كذلك بمصلحة المغرب بأكمله في ظل الوضعية الصعبة التي نعيشها. فالسياحة هي المصدر الأول للعملة الصعبة. هذا القطاع يتعرض لضربة موجعة بسبب الأزمة في أوروبا و الربيع العربي و انخفاض عائدات المغارب المقيمين بالخارج.
يجب علينا تشجيع السياحة وبالتالي إعادة الإستثمار في تجهيزات الجودة و ووسائل النقل المناسبة. لأنه في غياب الأسطول الجوي أو الطائرات فلن تكون هناك سياحة.


الموجة: ماذا عن فك العزلة عبر النقل البري و النقاش الدائر حول طريق نفق تيشكا؟

س أ: منذ سنوات ونحن نتحدث عن هذا المشكل. في هذا الإطار قمت بتنظيم لقاء بورزازت لتسليط الضوء على أنفاق مماثلة لنفق تيشكا تم إنجازها في العديد من الدول. صحيح أن الدراسات لم تكتمل بعد و القرار السياسي لم يُتّخذ، لكن نعتقد أن هذا النفق يجب اعتباره مشروعا كبيرا على غرار ميناء طنجة و الناظور. فمنطقة الجنوب الشرقي بأكملها تستحق نفقا سيجيب حتما على العديد من حاجيات و إشكاليات المنطقة. فإذا تمكنا من قطع المسافة إلى مراكش في ظرف ساعة عبر نفق و طريق مهييئة بشكل جيد سيغير ذلك عدة أمور بالنسبة لورزازات و منطقة الجنوب الشرقي.

Fondation Grand Ouarzazate en Mars 2012 par A. Azizi

La Fondation Grand Ouarzazate en réunion à Ouarzazate en Mars 2012


الموجة: هل يمكن أن تتحدثوا لنا قليلا عن مؤسسة ورزازات الكبرى وعن دورها بالنسبة للمنطقة؟

س أ: هذف هذه المؤسسة اجتماعي أولا. واشتغالنا في الأعوام الثلاث الأولى كان في هذا المجال. و قد قمنا بتنظيم قوافل طبية في هذا الإطار كانت آخرها بزاكورة. و من المرتقب تنظيم قافلة طبية بتنغير في شهر يونيو. كما قمنا مؤخرا بتعبئة فريق من أطباء العيون قصد إجراء عمليات للمصابي بمرض الساد أو الماء الأبيض. و انخرطنا أيضا في عملية توزيع المحفظة المدرسية حيت قمنا بشراء ما يقارب 12000 محفظة و أدوات مدرسية لفائدة الأطفال المنحدرين من أسر فقيرة. إضافة إلى تنظيم مخيم صيفي بالشاطئ و تًحَمُّلِ نفقاته كاملة لفائدة أكثر من 600 طفل من أسر معوزة.


من جهة أخرى حددت مؤسسة ورزازات الكبرى محورا آخر للإشتغال يتعلق بتنظيم موعد سنوي كبير بورزازات: منتدى فكري على الصعيد الدولي. لقد بدأنا في إعداد اللقاءات الأولى مع شخصيات بارزة مثل هيلموت كوهل و جاك شيراك. لكن للأسف تزامن هذا الحدث مع الربيع العربي فكان من المستحيل التقدم في هذا النقاش.

MM. Chraibi et Ameskane à Ouarzazate en Mars 2012 par A. Azizi كما قررنا كذلك تنظيم ما يسمى " سنفونية الصحراء" كل سنة. أي الإحتفاء بالموسيقى الكلاسيكية في الصحراء أو في المناطق الخلابة بمنطقتنا. هذا المشروع يهذف إلى استضافة محبي الموسيقى على الصعيد العالمي مما سيسمح بخلق السياحة الراقية عبر استقطاب الأشخاص الذين اعتادوا على الحضور في أوبرا برلين أو غيرها. نتمنى أن نُخرج هذا المشروع إلى حيز الوجود يوما ما.


و أخيرا من المرتق أن نخلق فريق ضغط قوي من داخل مؤسسة ورزازات الكبرى لخدمة جميع المجالات الترابية عبر التدخل لدى مختلف مؤسسات الدولة قصد تعبئة الموارد و الإمكانيات الازمة لتنمية منطقتنا. و مرة أخرى واجهتنا إشكالية الأزمة التي تعم المغرب و العالم بأكمله.


إذن مؤسسة ورزازات الكبرى تعمل ما في وسعها. ومن المنتظر أن ألتقي شخصيا بالعديد من الوزراء لمناقشة ما يجب فعله لفائدة ورزازات.


أن تكون نشيطا في هذه المؤسسسة هو بمثابة مهمة إنسانية نبيلة و مُرضية. خلال زيارتي الأخيرة لورزازات تمكنت من الإلتقاء مجددا بفتاة تعرضت لحادثة سير و كانت جروحها خطيرة. و قد قمنا بدعمها من أجل الولوج إلى علاجات أفضل. و كانت سعادة حقيقية أن نرى هذه الفتاة الشابة في حالة صحية جيدة.


إذن تقوم مؤسسة ورزازات الكبرى بعمل جيد رغم أن أمامنا العديد من المسؤويات التي تستدعي التدخل.


الموجة: لنعد إلى مشروع الجهوية المتقدمة الذي انطلق منذ سنة 2010، أين وصل تفعيله؟

س أ: لي الشرف أن أكون في لجنة محدودة منكبّة على الشق التشريعي لهذا المشروع. يوجد اليوم حوالي 200 قانون ينتظر التفعيل علما أن الدستور الجديد يفرض علينا أن نتقدم بالأمور.


يجب أيضا الإقرار بأن الدستور الجديدي رفع السقف عاليا. كما يجب الإعتراف بأن هناك نقص و عدم النضج لدى المجتمع المدني و النخب السياسية بشكل خاص.


نأخذ إذن الوقت الكافي لتفعيل هذا الشق التشريعي لأنه ليس أمرا بسيطا. فعلى سبيل المثال موضوع التقطيع الإنتخابي الذي تم عرضه على موافقة البرلمان يجعلنا نستخلص تضارب عدة مصالح خاصة. في حين يبدو لي أن اللجنة التي عينها صاحب الجلالة الملك محمد السادس قدمت مقترحا موضوعيا بشأن التقطيع لأنه مبني على معايير صالحة. و يقترح هذا التقطيع كذلك إحداث جهة جديدة بالجنوب الشرقي للمغرب.


يجب إعطاء الإمتياز للكفاءة و الجدية.

نتقدم أيضا ببطء على مستوى اختصاصات رؤساء مجالس الجهات المستقبليين لأن هذه الإختصاصات جد واسعة. فرئيس الجهة المستقبلية سيكون الآمر بصرف الميزانية و مُهندس الإستراتيجيات التنموية. كما تتوقع الجهوية تفيعل لاتركيز بعض المصالح التي ستعود مسؤولية تدبيرها للجهات مثل الطرقات و البنايات التربوية و ربما أيضا تدبير الماء.


كل هذا يتطلب كفاءات و نوعا من الجدية على أعلى مستوى.


لا يجب علينا المغامرة في هذا الشأن. يجب أن نتأكد من أن رئيس الجهة المقترح يستجيب لمعايير المصداقية. يجب أن يكون شخصا ذو تجربة و خضع لاختبار، و كذا إنسانا يتمتع بميزة الإستقامة.


نحن الآن بصدد التفكير في ترتيب يعطي للمجلس المُنْتَخَب هذه الإختصاصات مع خلق وكالة للتدبير تعمل إلى جانب المجلس. على أساس أن تكون مستقلة عنه و مراقَبة مباشرة من طرف أجهزة الدولة.


بعد ذلك يجب كذلك أن تتم إدارة هذه الجهات بطريقة جيدة. أعرف أن العديد من الأشخاص يراهنون فقط على الشباب. و لكن من جهتي أرى أنه من الأفضل استعمال كفاءات و خبرات الإداريين و المهندسين الكبار مع الإستعانة بالشباب علما أنهم سيتعلمون من الذين يكبرونهم سنا.

 
نفكر كذلك في ربط التسجيل في اللوائح الإنتخابية بدليل البطاقة الوطنية لتفادي المشاكل التي صادفتنا في الماضي.
و أخير يجب أن تتحقق كل هذه الأمور بإعطاء الإمتياز للكفاءة و الجدي


الموجة: يمكن أن نكون متأكدين من أن جهة درعة تافيلالت سترى النور؟هل هناك جدول زمني مرتقب؟
س أ: نعم، إنه أمر مؤكد. و هو مرتبط بالدستور الجديد.أما الجدول الزمني فهو مرتبط بالقوانين التنظيمية التي من المحتمل أن تُناقش في الدورة البرلمانية المقبلة. لا أعلم متى سيتم تفعيل كل شيء، لكن تم البدء في شق الطريق لأنه يتوجب علينا أن نكون على درجة من التحيين موازاة مع الدستور الجديد. و يبقى هذا ورشا واسعا للتفعيل.
بمجرد أن يتم تنزيل الآليات التشريعية، يبقى للمنتًخِب أن يلعب دوره كمواطن.


التفكير جهويا و ليس فقط في حدود الجماعة أو الإقليم.


الموجة: ماذا عن موقع ورزازات في الجهة الجديدة؟

س أ: لم تُحسم الأمور بعد رغم أنني أعتقد أن موقع و وضعية ورزات مثالية لتستضيف مقر الجهة. هناك أولا تاريخ ورزازات حيث كانت منطقة الجنوب الشرقي تابعة إداريا لإقليم ورزازات لمدة طويلة. كما أن هذه المدينة تتوفر على بنيات تحتية مهمة مثل الفنادق و المطار الدولي.


يجب أيضا أن يكون هناك أشخاص يفكرون جهويا و ليس فقط في حدود الجماعة أو الإقليم.

 

الموجة: تتطلب إذن هذه الجهة الجديدة نضجا مهما لدى المواطن. ما السبيل في نظركم للوصول إلى هذا المستوى من النضج؟
س أ: أعتقد أن الديمقراطيات تترسخ بشكل هادئ. و نموذج فرنسا يبين الوقت الذي يلزم للوصول إلى ديمقراطية ناضجة. رغم أن فرنسا تواجه عدة صعوبات إلى حدود الآن. بالنسبة للمغرب، لدينا تجربة. لكن ليست لي دراية بالوقت اللازم. لأن لدينا العديد من الأميين في العالم القروي. بل حتى عقليات الأشخاص المتعلّمين لا تسمح بالإنخراط في كل ما يتعلق بالمواطنة. يلزم إذن الكثير من الوقت. فالديمقراطية بالنسبة للمغرب اختيار لا رجعة فيه و نحن مُلزَمون بإنجاح هذا الإختيار. لذلك بدأنا بما هو كوني و بعد ذلك سنتفرغ للجزئيات.

 

الإنتخابات هي الوسيلة الوحيدة لتجديد النخب

 الSaïd Ameskaneموجةأخيرا بالنظر إلى هذا المصير الذي قمتم بتوضيحه حول الجهة، ما هي الرسالة التي توَدّون نقلها لساكنة ورزازات و ورزازات الكبرى عموما؟

س أ: لتتمية ورزازات ،و أتحدث أيضا عن الجنوب الشرقي، يجب التفكير في الموارد البشرية. الإختصاصات التي مُنِحت اليوم لرؤساء المجالس البلدية مهمة جدا.هذا يمثل حوالي 30% من الضريبة على القيمة المضافة انطلاقا من استهلاك جميع المغاربة. يجب على سكان ورزازات و كذا ساكنة المدن الأخرى أن يكونوا قادرين على اختيار الأشخاص المناسبين لتدبير الشأن الجماعي.
فالإنتخابات على الأبواب. لكن إذا شاركنا في هذه الإنتخابات بنفس الطريقة المعهودة فلن نتقدم إلى الأمام. يتوجب على المنتَخِبين و المنتَخَبين أيضا أن يتَحَلًّوا و لو بقدر قليل من الضمير و الوعي من أجل إنجاح التنمية في هذه المنطقة.


فكل المشاكل التي نعيشها سببها ضعف أصحاب القرار على الصعيد المحلي لأنهم غير قادرين على تدبير هذه الوضعيات.
و قد بينت الإنتخابات التشريعية الأخيرة ضُعف المشاركة في التصويت التي لم تتجاوز 20% من الساكنة. يجب على المغاربة أن يشاركوا في لعبة الديمقراطية و أن يشاركوا في الإنتخابات وطنيا و محليا لأنه واجب وطني. فهي الوسيلة الوحيدة لمعاقبة الذين لم يعملوا بشكل جيد و أيضا الوسيلة الوحيدة لتجديد النخب إذا تبين أنها ليست صالحة.

إذا لم نشارك في الإنتخابات فلن يتغير أي شيء

على مستوى ورزازات، فقط سكان العالم القروي هم الذين يشاركون في الإنتخابات عكس سكان الوسط الحضري و الشباب بشكل خاص. و هذه إشكالية حقيقية لأنه إذا لم يكن ممثلوا الجماعات في مستوى المهمة المنوطة بهم فلن يتحقق أي شيء في إطار الجدية.


أستنتج أن المنتخًبين و البنيات الوسيطة و النقابات لا تتعاون فيما يخص تحديات المنطقة. سأعطي نموذج المجلس الإقليمي للسياحة بورزازات الذي لا يمكن أن يعمل يشكل جيد إذا لم يتمكن من جمع المهنيين الأحسن أداء و الأكثر نفوذا على الصعيد الترابي للإقليم. لكن غياب ممثلي الفنادق الكبرى بالمدينة داخل المجلس أمر غير مقبول. نفس الشيء بالنسبة للصراعات الأخيرة مع النقابة الديمقراطية للشغل في قطاع المعادن و السياحة التي تُبين أن هؤلاء الفاعلين ليست لديهم إرادة مسبقة للرقي بالمنطقة كلها نحو الصالح العام.


هناك مشاكل و يتوجب معرفة طريقة حلّها. لذلك يجب على نخب ورزرات و المنطقة عموما أن تجتمع حول إرادة مشتركة للدفع بتنمية المجالات الترابية. يجب التخلي عن العراقيل المرتبطة بالمصالح الشخصية أو التنظيمات. العالم اليوم جديد. و بالتالي الإكراهات و التحديات أيضا جديدة. هناك رؤية جديدة للمغرب بعد الدستور الجديد. ستكون هناك جهة جديدة. لا يمكن أن نعمل بنفس الطريقة التي عملنا بها منذ 50 سنة.


لا يجب أن ننسى أن بإمكان ورزازات أن تكون وجهة سياحية مهمة للأجانب و المغاربة الذين يبحثون عن الهدوء و الطبيعة. لا يجب أن ننسى أن ورزازات تنفرد بعدة نقاط قوة فريدة من نوعها يمكن أن تجعل منها مركزا مهما للصناعة السينمائية منها جمال المناظر الطبيعية و الهندسة التقليدية و جودة الإضاء و مهارة الصناع التقليديون و اختلاف الملامح و السمات الجسدية لدى ساكنة المنطقة. دون أن ننسى كذلك أن مشروع الطاقة الشمسية بورزازات سيخلق دينامية جديدة للتنمية.


إذن يمكن أن تلعب الجهة الجديدة دورا مهما لمعالجة ضُعف التدبير المحلي. لكن يجب تشكيل فريق على المستوى الجهوي و على رأسه الرئيس، فريق يكون قادرا على أخذ التساؤلات الجهوية بعين الإعتبار و رفع هذا التحدي من أجل المصلحة المشتركة.
الرسالة التي أريد أن أنقلها إذن تتعلق بالتًّطًلُّب أو الإلحاح و الكفاءة.

Version Française

Almaouja.com - Quelles sont aujourd'hui vos occupations ?

Saïd Ameskane - J'ai aujourd'hui une activité qui est en cohérence avec l'ensemble de mon parcours politique. Géomètre de vocation, je me suis présenté un peu par accident aux élections en 1977. J'ai été depuis un député modèle car toujours présent au parlement. Après la première législature, je suis devenu président du groupe pendant près de 20 ans jusqu'à ma nomination en 1995 en tant que ministre des Transports. A ce jour, je ne suis plus au parlement mais j'exerce la fonction de secrétaire général délégué du Mouvement Populaire. Je gère donc le parti, je m'occupe des investitures aux élections et de toutes les missions liées au secrétariat général d'un grand parti comme l'est le Mouvement Populaire.

Almaouja.com - Faisons un bond dans le passé et racontez nous d'où vous venez ?

SA - J'ai toujours une nostalgie qui remonte en moi quand je reparle de mes origines, de mes racines. Je suis natif d'un village qui s'appelle Toundout, de la tribu Imghrane, à 70 km de Ouarzazate. J'ai vécu jadis dans des conditions primitives. Jusqu'à l'âge de 10 ans, je vivais dans mon douar quasi pied nu avec mon unique djellaba. Je me souviens, alors enfant, me cacher dans un coin obscur en attendant que mon vêtement sèche après avoir été lavé.

Nous avions un instituteur français dans le douar et puis je me suis rendu à Marrakech pour continuer mes études primaires et secondaires. Imaginez vous quand je suis arrivé à Marrakech que je n'arrivais pas à communiquer avec mes camarades car je ne parlais que le berbère. Ce fut là le premier de mes défis à relever, à savoir apprendre l'arabe classique et dialectal. Etant un élève sage fort peu intéressé par le football et quelque peu traumatisé par le départ de mon douar, je me suis inscrit à une bibliothèque municipale pour y lire de manière assidue la littérature arabe. J'ai encore avec moi la carte d'adhérent numéroté 54.

Ma grand école par la suite pour apprendre l'arabe aura été le parlement. Tous les discours se faisant en arabe classique, et en tant que président de groupe, j'ai été obligé d'être éloquent à la tribune ou devant les journalistes. Je suis donc fier de mes origines car ma situation d'aujourd'hui est le fruit, le mérite de mes activités et de mon sérieux.

  • toundout-0.jpg
  • toundout-00.jpg
  • toundout-1.jpg
  • toundout-2.jpg
  • toundout-3.jpg
  • toundout-4.jpg

Toundout - Province de Ouarzazate

Almaouja.com - Vous revenez toujours dans votre village natal ?

SA - Je reviens toujours au bercail, chez les miens. Et quand j'arrive à Toundout, c'est tout un sentiment nostalgique qui m'envahit. Je me remets à vivre dans une ambiance qui m'est toujours familière et bien sur, si différente de la vie dans la capitale où le faste nous submerge. Je me remets à parler la langue comme les miens, je m'habille comme eux, je partage avec eux leurs histoires de vie, j'écoute, avec toujours le même plaisir, les récits qui se racontent.

J'ai été pendant 30 ans député de Ouarzazate et ma relation avec ce territoire est forte, sentimentale et je peux le dire spirituelle. Je me ressource donc de temps en temps. Je vais chez moi comme à un pèlerinage.

Almaouja.com - Vous avez aussi occupé d'autres fonctions à Ouarzazate ?

J'ai en effet été président du conseil provincial de Ouarzazate de 1984 à 2002. Il faut savoir que le président du conseil provincial doit être réélu chaque année et, durant toutes ces années, j'ai été élu à l'unanimité. Cette continuité est assez rare en politique et cela m'a toujours étonné d'ailleurs même si je sais que je n'ai finalement jamais eu de problèmes ni avec les miens ni avec les opposants. Nous avons toujours pu vivre une certaine symbiose entre nous tous.

La région Sud Est peut fournir des élites pour le Maroc

Almaouja.com - Aujourd'hui, quel regard portez vous sur Ouarzazate ?

SA - De ma propre expérience, je peux dire que si autrefois Ouarzazate était assez primitive, aujourd'hui, beaucoup a été fait et beaucoup reste à faire. Le nom de Ouarzazate est mondialement connu. C'est une destination prisée pour tous ceux qui aiment l'évasion, ceux qui recherchent une autre atmosphère qu'ils ne trouveront jamais dans les grandes villes du Maroc. C'est une région qui a des potentialités très importantes et qui peut devenir un pôle de destination touristique à part avec ses oasis, ses montagnes, ses dunes, ses vallées, tout un ensemble de traditions.

Essaïd Ameskane à Rabat

Le principal problème est que nous ne sommes pas suffisamment autonomes car nous sommes toujours liés soit à Marrakech soit à Agadir. Le jour où nous serons libérés de la tutelle de ces deux villes, et je crois que cela vient car la nouvelle région qui a été prévue nous regroupe avec Errachidia et non plus avec Agadir, nous allons donc nous retrouver avec des personnes avec lesquelles nous partageons les mêmes problèmes, les mêmes atouts, les mêmes potentialités à exploiter. Nous aurons donc un espace cohérent qui va favoriser le développement de tous.

Les équipements de base ont certes évolué. L'électrification est quasiment complète. La région est couverte par les télécommunications, l'eau potable ne pose plus de problèmes. La couverture scolaire n'est certes pas mal au niveau quantitatif même si le niveau qualitatif laisse à désirer, comme c'est d'ailleurs le cas dans tout le Maroc. Il faut noter que malgré ces problèmes, nous avons dans notre région des niveaux d'excellence au baccalauréat par rapport au reste du Maroc. Cela veut donc bien dire que cette région peut fournir des élites pour le Maroc, d'autant plus que les personnes issues de cette région ont au Maroc une réputation de sérieux, d'honnêteté et de confiance.

S'il n'y a pas d'avion, il n'y aura pas de tourisme

Mais nous avons un deuxième problème qui a bloqué l'évolution de Ouarzazate. Il s'agit comme tout le monde le sait de l'enclavement géographique.

La Royal Air Maroc ne nous met que des moyens limités avec des tarifs exorbitants. La compagnie nous dit qu'il n'y a pas assez de trafic pour avoir plus d'avion, or il est pourtant évident que s'il n'y a pas d'avion, il n'y aura jamais de trafic. Je ne voudrais pas que notre compagnie réagisse comme un épicier. Elle doit être un outil économique au service du pays. Et c'est de l'intérêt de la région de revoir cette politique aérienne.

C'est aussi l'intérêt du Maroc tout entier alors que nous traversons une situation très difficile. Le tourisme est en effet la première source de devise pour le Maroc et il subit de plein fouet la crise en Europe, le printemps arabe et la baisse des investissements en provenance des RME.

Il nous faut encourager en priorité le tourisme et donc réinvestir dans les équipements de qualité, des moyens de transport adéquats car s'il n'y a pas d'avion, il n'y aura pas de tourisme.

Almaouja.com - Qu'en est-il du désenclavement terrestre et du débat lancé sur la route du col de Tichka ?

SA - Cela fait longtemps que l'on parle de ce problème. J'ai organisé jadis un séminaire à Ouarzazate où nous avons exposé des exemples de tunnels faits dans le monde dans des conditions similaires aux nôtres. Les études certes ne sont pas encore terminées et la décision politique n'est pas encore prise mais nous estimons que ce tunnel doit être considéré comme un grand projet à l'instar des projets de port menés à Tanger ou Nador. Toute cette région du Sud Est Maroc mérite un tunnel qui résoudra beaucoup de problèmes. Si, avec un tunnel et l'amélioration de la voie, on arrive à joindre Marrakech en 1 heure, cela va tout changer pour Ouarzazate et la région.

Fondation Grand Ouarzazate en Mars 2012 par A. Azizi

La Fondation Grand Ouarzazate en réunion à Ouarzazate en Mars 2012

Almaouja.com - Parlez nous un peu de la Fondation Grand Ouarzazate et de son rôle vis à vis de la région Sud Est ?

SA - Cette fondation a d'abord un but social et c'est dans ce domaine où nous avons travaillé depuis nos trois premières années d'existence. Nous organisons pour cela des caravanes médicales comme celle qui a eu lieu récemment à Zagora. Nous en prévoyons une autre à Tinghir pour le mois de juin. Nous avons aussi dernièrement amené des unités mobiles d'ophtalmologie pour des opérations de la cataracte. Nous avons mené l'opération cartable à la rentrée scolaire. En 2012, nous avons ainsi acheté 12000 cartables garnis au profit des enfants pauvres. Des vacances scolaires ont été organisées pour 600 élèves pauvres et nous les avons emmenés en bord de mer sous une prise en charge entière.

La Fondation Grand Ouarzazate avait défini un deuxième créneau qui prévoyait d'organiser à Ouarzazate un grand rendez annuel, un forum intellectuel de niveau international. Nous avions déjà commencé à prévoir une première réunion avec des grandes personnalités comme Helmut Kohl ou Jacques Chirac. Malheureusement, ce premier forum prévu a coïncidé avec le "printemps arabe" et il nous a été impossible d'aller plus en avant.

MM. Chraibi et Ameskane à Ouarzazate en Mars 2012 par A. AziziNous avions aussi décidé d'organiser tous les ans ce que l'on appelle les "symphonies du désert", c'est-à-dire de la musique classique dans le désert ou les lieux merveilleux de notre région. Ce projet vise à réunir ici la population de mélomane du monde. Cela peut créer un tourisme de classe pour réunir des personnes qui ont l'habitude d'aller aux opéras de Berlin ou d'ailleurs. Nous espérons le faire un jour.

Enfin, nous avions prévu de créer depuis la Fondation Grand Ouarzazate un lobby fort au profit de tous ces territoires et qui puisse intervenir au niveau des départements de l'Etat et mobiliser les moyens nécessaires au développement de notre région. Là encore, nous nous sommes confrontés à la situation de crise généralisée au Maroc comme partout dans le monde.

La Fondation essaye donc de faire de son mieux. J'ai moi même prévu de revoir prochainement les Ministres pour discuter avec eux de ce qui doit être fait pour Ouarzazate.

Etre actif dans cette fondation est une mission humaine noble et satisfaisante. Lors de mon récent passage à Ouarzazate, j'ai pu revoir une jeune fille qui avait été gravement blessée par un accident de voiture et que nous avions soutenue pour que les soins les meilleurs lui soient fournis. Ce fut un vrai bonheur de revoir cette jeune fille revenue de si loin.

La Fondation Grand Ouarzazate fait donc un bon travail même si nous avons encore beaucoup à faire.

Almaouja.com - Revenons sur le grand programme de la régionalisation avancée lancé en 2010. Où en est sa mise en oeuvre ?

SA - J'ai le privilège d'être dans une commission restreinte qui s'occupe de ce projet dans son versant législatif. Il y a à ce jour près de 200 lois qui attendent d'être mises en place et la nouvelle constitution nous impose d'aller de l'avant.

Il faut cependant reconnaître que la nouvelle constitution a mis la barre très haute car il faut avouer qu'il manque encore au Maroc une certaine maturité au niveau de la société civile et des élites politiques en particulier.

Nous prenons donc le temps nécessaire à la mise en œuvre de ce volet législatif car ce n'est pas une simple affaire. Si l'on prend le seul sujet du découpage électoral qui est désormais soumis à l'approbation du parlement, on ne peut que constater que de nombreux intérêts particuliers s'entrechoquent. Cependant, la commission nommée par Sa Majesté Mohamed VI a fait une proposition de découpage qui me parait la plus pertinente, argumentée par des critères valables, et ce découpage prévoit la création d'une nouvelle région dans les territoires du Sud Est Maroc.

Il faut privilégier la compétence et le sérieux

Aux niveaux des attributions des futurs présidents de région, nous avançons aussi lentement car ces attributions du futur président de région sont très vastes. Le futur président de région sera en effet l'ordonnateur des budgets et le planificateur des stratégies de développement. La régionalisation prévoit aussi la déconcentration de certains services de l'Etat ce qui signifie que les futures régions devront les gérer, comme pour les routes, les constructions scolaires et peut être même la gestion de l'eau.

Tout cela requiert des compétences et un sérieux de haut niveau.

Nous ne devons donc pas nous aventurer. Nous devons être certains que tout futur président réponde à des critères de crédibilité. Ce doit être quelqu'un qui a été testé, qui a de l'expérience et qui a une grand probité.

Nous réfléchissons aussi à une configuration qui prévoit un conseil élu avec ses attributions mais avec une agence de gestion à ses côtés, indépendante du conseil et contrôlée directement par les outils de l'Etat.

Il faut ensuite que ces régions sont bien administrées. Je sais que beaucoup de personnes ne misent que sur la jeunesse mais pour ma part, je considère qu'il vaut mieux utiliser les compétences et les expertises d'administrateurs et ingénieurs confirmés, aidés en cela par des jeunes qui en effet pourront alors apprendre de leurs aînés.

Nous réfléchissons aussi à lier les inscriptions aux listes électorales au répertoire de la carte nationale afin d'éviter tous les problèmes que nous avons connus dans le passé.

Finalement, tout cela doit être fait de manière à privilégier la compétence et le sérieux.

Almaouja.com - Nous pouvons donc être certain que la future région Drâa Tafilalet verra le jour ? Quel agenda pouvons nous prévoir ?

SA - Oui, c'est certain et c'est lié à la nouvelle constitution. L'agenda dépend de la mise en place des lois organiques qui devraient se discuter lors de la session parlementaire prochaine. Je ne sais quand tout sera en place mais le chemin est engagé car nous devons nous mettre à jour par rapport à la constitution. Cela reste un vaste chantier à mettre en oeuvre.

Une fois que tout le dispositif législatif sera mis en place, il restera la volonté de l'électeur de jouer son rôle de citoyen.

Raisonner région et non plus seulement communes ou provinces

Almaouja.com - Quelle serait la place de Ouarzazate dans cette nouvelle région ?

SA - Les choses ne sont pas encore décidées même si je pense que la position et la situation de Ouarzazate sont idéales pour accueillir le siège de la région. Il y a d'abord l'histoire de la ville, où Ouarzazate a été longtemps le chef lieu de tout cette région et c'est là où il y a le plus d'infrastructures comme les hôtels et l'aéroport international.

Encore faut il avoir des personnes qui aient la sagesse de raisonner région et plus seulement communes ou provinces.

Almaouja.com - Cette nouvelle région demande donc une maturité citoyenne importante. Quel chemin selon vous pour parvenir à ce niveau requis de maturité citoyenne ?

SA - Je crois que les démocraties s'installent tout doucement. L'exemple de la France illustre le temps nécessaire pour parvenir à une démocratie mature. Et aujourd'hui encore la France est confrontée à des difficultés. Nous avons déjà au Maroc des expériences derrière nous mais je ne sais combien de temps sera nécessaire car nous avons encore beaucoup d'analphabètes dans le milieu rural et même les mentalités des personnes lettrées ne sont pas foncièrement impliquées dans la citoyenneté. Il faut donc du temps. La démocratie est pour le Maroc un choix irréversible et nous sommes devant l'obligation de réussir ce choix. C'est pourquoi nous avons commencé d'abord par ce qui est universel pour ensuite nous attaquer aux détails.

Les élections sont le seul moment pour renouveler les élites

Saïd AmeskaneAlmaouja.com - Pour terminer et en regard de ce destin que vous dessinez pour la région, quel message souhaiteriez vous délivrer aux ouarzazi et à tous les habitants du Grand Ouarzazate ?

SA - Pour développer Ouarzazate, et je parle là des territoires du Sud Est, il faut d'abord raisonner en moyens humains. Les attributions qui sont aujourd'hui données aux conseils municipaux sont importantes. Cela représente notamment 30% de la TVA depuis la consommation de tous les marocains. Les ouarzazi comme les citoyens des autres territoires communaux doivent donc être capables de choisir les personnes les plus valables pour gérer les affaires collectives.

Les élections vont venir prochainement mais si nous faisons les élections comme avant, nous n'allons pas avancer. Il faut un minimum de conscience, autant chez l'élu que chez l'électeur pour réussir le développement de cette région.

Tous ces problèmes que nous connaissons proviennent de la faiblesse des décideurs locaux qui ne sont pas assez aptes à gérer ces situations.

Les dernières élections législatives ont bien montré que le nombre d'électeurs a été très faible, moins de 20 % de la population. Les marocains doivent jouer le jeu de la démocratie et participer aux élections nationales comme locales car c'est un devoir national. C'est surtout le seul moyen pour sanctionner ceux qui n'ont pas bien travaillé, c'est le seul moment pour renouveler les élites si elles ne sont pas valables.

Si on ne participe pas aux élections, rien ne changera

A Ouarzazate, seules les personnes en milieu rural participent aux votes. Les citadins et la jeunesse en particulier ne votent pas. C'est un vrai problème car si les représentants des communes ne sont pas à la hauteur de leur mission, rien ne se fera sérieusement.

Je constate que les élus, les structures intermédiaires, les syndicats, tous ne sont pas assez coopératifs vis à vis des défis de la région. Je prends pour exemple le Conseil Provincial du Tourisme de Ouarzazate qui ne peut pas bien fonctionner sans avoir réuni les professionnels les plus performants et les plus influents du territoire. Or, l'absence des responsables des grands hôtels de la ville n'est pas acceptable. De la même manière, les récents conflits avec le syndicat CDT dans le secteur minier ou touristique illustrent bien que ces acteurs là n'ont pas les bons réflexes pour tirer l'ensemble de la région vers le bien commun.

Il y a des problèmes, il faut savoir les résoudre. Et pour cela, il faut que les élites de Ouarzazate et de la région se réunissent autour d'une volonté de faire avancer le développement des territoires. Il faut arrêter les blocages liés aux intérêts personnels ou corporatifs. Le monde est aujourd'hui nouveau. Les contraintes et les défis sont nouveaux. Il y a une nouvelle vision pour le Maroc après la constitution, il va y avoir une nouvelle région. Nous ne pouvons plus travailler comme cela s'est fait depuis 50 ans.

N'oublions pas que Ouarzazate peut être une destination touristique unique au Maroc qui répond aux attentes de nombreux marocains et étrangers en recherche de calme et de nature. N'oublions pas que Ouarzazate a des atouts uniques pour devenir un grand centre de tournage cinématographique. Il s'agit de tous ces décors naturels, des architectures traditionnelles, il s'agit de la qualité de la lumière, de la diversité des types de physique au sein de la population, d'un grand savoir faire artisanal. N'oublions pas que le projet de centrale solaire est là aussi pour créer une dynamique nouvelle de développement.

La nouvelle région peut justement jouer un grand rôle pour remédier aux faiblesses des gestions locales, mais encore faut il avoir une équipe régionale, son président en tête, capable de prendre en compte les questions régionales et de soulever ce défi au service de l'intérêt commun.

Le message que je veux délivrer est donc celui de l'exigence et de la compétence.

Voir tous les articles "A l'écoute"

A découvrir

 

Pour contacter la rédaction : notre formulaire en ligne

Sur le web

Suivez
almaouja
La page facebook d'almaouja.com
Abonnez vous à la newsletter almaouja
Combien de jours dans la semaine ?
Nom :
Email :