Menu

éclairages

Les jeunes sont une force de changement à Ouarzazate

  • Écrit par La rédaction

Intissar Elkhattabi, militante du PPS à Ouarzazate

Choisissez votre langue

لنسخة العربية

محمد دريسي، الشباب قوة التغيير الممكنة بورزازات

ينحدر دريسي محمد من منطقة ايماسين بجماعة سكورة. اختار هذا الشاب ممارسة الفعل السياسي من داخل حزب الأصالة والمعاصرة حيث يشغل منصب عضو مجلس الجهة للحزب بسوس ماسة درعة. لدى محمد اهتمام بالقضايا السياسية و التنموية والاقتصادية الإقليمية والوطنية. ولتقريب الرأي العام من هذا الفاعل السياسي الشاب و إيصال أفكاره إلى عموم المواطنين، أجرت معه مجلة الموجة حوارا يتناول مسيرته السياسية و وجهات نظره في مختلف الملفات الراهنة و المستقبلية التي تخص المجال الترابي المحلي والجهوي.

 

الموجة: : بداية، ماهي الدوافع التي تقف وراء انخراطك في الفعل السياسي؟

 

محمد: بدأت مسيرتي السياسية داخل الشبيبة الاتحادية سنة 1995. والتحقت بالحزب أي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية سنة 2000 حيث كنت عضوا في المكتب المحلي بأورير في مدينة أكادير.

لقد كنت نشيطا في عدة مجالات وراكمت تجارب كثيرة خاصة في المجال الجمعوي والمسرحي والتنموي. وبحكم احتكاكي الدائم بهذه القطاعات والعديد من القضايا والفئات داخل المجتمع، وجدت نفسي فاعلا في الحقل السياسي باعتباره يجمع كل ما يتعلق بالمجتمع. فالسياسة لا تُختزل فقط في الأحزاب والانتخابات.

كما أن انتمائي لمنطقة سكورة التي تتميز بحركية قوية سياسيا وثقافيا وجمعويا يعتبر عاملا أساسيا. فبينما اختار العديد من زملائي الانتماء لليسار الراديكالي. اخترتُ اليسار الوسطي والتحقت بالشبيبة الاتحادية حيث اشتغلنا داخل الحرم الجامعي وخارجه حينما كنت طالبا. بعد ذلك انتقلت إلى ممارسة السياسة داخل أجهزة الحزب كعضو في المكتب المحلي.

لكن الاصطدام بالعديد من الاختلالات داخل الحزب دفعني بمعية العديد من الشباب وبعض قياديي الحزب إلى تجميد عضويتنا في الاتحاد الاشتراكي والالتحاق بحركة لكل الديموقراطيين.

 

الموجة: لماذا اخترت الانخراط في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وليس في حزب آخر؟

 

محمد: لأنه حزب له مبادئ واضحة وقريب من المجتمع. كما كانت له مواقف في جميع القضايا الوطنية. إضافة إلى حضوره القوي على الساحة السياسية. شخصيا كنت أعتبره حزبا مثاليا. فهو مدرسة مكنتني من تلقي تكوين جيد في المجال السياسي. لكننا كشباب عبّرنا عن استيائنا من جراء بعض المشاكل الداخلية. ولهذا انسحبنا من حزب الاتحاد الاشتراكي و التحقنا بحركة لكل الديموقراطيين.

 

الموجة: هل يمكن أن تفسّر هذا التغيير الجذري في انتمائك السياسي؟

 

محمد: في البداية، تفاعلنا مع حركة لكل الديموقراطيين كمعارض. كشاب جدّ متحمس، كان لدي تخوف من كونها تجربة ستعيد إحياء سيناريو الأحزاب الإدارية. سجلت في بداية الأمر موقفي المعارض لهذه الحركة وناقشت مؤسسيها بكل شفافية. مما سمح لي بفهم مبادئها وتوجهاتها وبالتالي الجزم بأن المشهد السياسي الوطني يحتاج إلى خلخلة لأن غالبية الأحزاب تقليدية نخرها الجمود.

اكتشفت إذن أن حركة لكل الديموقراطيين لها توجه مستقبلي يسعى لتجديد المشهد السياسي عموما، خاصة وأنها تستمد مصداقيتها من تنوع الأطر التي التحقت بها من يساريين ومحافظين وكفاءات متعددة... كما أن هذه الحركة وبعدها حزب الأصالة والمعاصرة أعطت الفرصة للكفاءات الشابة وقطعت مع ثقافة الأعيان والأسر النافذة والقيادات التقليدية.

فحزب الأصالة و المعاصرة، احتضن أطرا وطنية بارزة لم تُعطى لها الفرصة من قبل وكذا كفاءات شابة من أوساط شعبية حيث انفتح على المغرب العميق. بالمقابل رفض انضمام أشخاص آخرين ذوي حظوة لا يشكلون أي قيمة مضافة له ولتوجهاته.

 

الموجة: ما الذي يميز حزب الأصالة والمعاصرة عن باقي الأحزاب من ناحية المبادئ والرؤى السياسية؟

 

محمد: بالنسبة للأحزاب الأخرى تتصنّف كيسارية أو يمينية أو ذات توجُّه إسلامي. لكن حزب الأصالة والمعاصرة يجمع بين مختلف مكونات المجتمع، أي التوجه اليميني و اليساري و الوسطي.لأن الحزب تأسس بناء على واقع مجتمعي و معطيات واقعية من بينها تقرير الخمسينية للتنمية.
هذه الخصوصية أعطت للحزب قوة كبيرة. و لعلّ ما حققناه في انتخابات 2009 خير دليل على ذلك. كما أنه يراهن على الطاقات الشابة حيث أن عدد مهم من المترشحين في الانتخابات الأخيرة حاصلون على شهادات عليا.

 

الموجة: ما هي مكانة حزب الأصالة و المعاصرة في الساحة السياسية المحلية على صعيد ورزازات؟

 

محمد: قبل التطرق إلى هذه النقطة، يلزم أولا تحديد خصوصية ورزازات كمجال ترابي. فرغم أنها مدينة، إلا أنها لاتزال تحتفظ على مقومات البادية و التي تتمثل في طغيان البعد القبلي و هيمنة هوامش العالم القروي مقارنة مع المراكز الحضرية. و بالتالي يتحكم البعد العرقي والأعيان التقليديين في الاستحقاقات الانتخابية. بمعنى أن أي حزب كمؤسسة سياسية بمبادئه و برامجه سيصطدم لا محال بهذا الواقع. مما يؤدي إلى ضعف التخطيط و خلل في الرؤية سياسية للمدينة.

 

الموجة:هل تقصد أن أي حزب يحمل أفكارا أو رؤى جديدة لن يجد أرضية للنجاح في ورزازات؟


محمد: اقصد انه في ضل المناخ السياسي السائد يصعب للطاقات والنخب الشابة ان تجد مكانا لها في المشهد السياسي الورزازي. وهذا يشمل جهة درعة تافيلالت عموما.
إننا واضحون داخل حزب الأصالة والمعاصرة. اد هناك حقيقة لا يجب تجاهلها: أشخاص لهم مصالح شخصية يتحكمون في المدينة و في الخريطة السياسية. أما المجالس، فتفتقر إلى برامج محددة وإلى تصور واضح لمستقبل المدينة، بل تتبنى الارتجالية في كل شيء.

 

الموجة: هذا يعني أن مدينة ورزازات ليست مجالا استراتيجيا بالنسبة لحزبكم؟

 

محمد: نحن نشتغل على صعيد ورزازات بشكل منظم حسب الامكانيات البشرية والمادية المتاحة لنا. نقوم ببناء قاعدة صلبة ومتينة محليا. هذا لا يعني أن كل شيء على أحسن ما يرام. نعترف بأننا نواجه عدة اكراهات و المهمّة ليست بالسهلة ، ونسعى دائما للأفضل.

ولعل التحاق مجموعة من الأطر الشابة والكفاءات المحلية بالحزب سيمكننا من تدبير و خوض الاستحقاقات المقبلة وفق التتطلعات والرهانات التي تفرضها المرحلة.

 

الموجة: ما هو تقييمك الشخصي كشاب من حزب الأصالة والمعاصرة فيما يخص الحصيلة التنموية بورزازات؟

 

محمد: أولا ورزازات هي مدينة مشهورة داع صيتها على الصعيد الوطني. هكذا يراها مغاربة المدن الأخرى باعتبارها عاصمة السينما و الورود و السياحة و... لكن سكان ورزازات يعرفون جيدا الحجم الحقيقي لمدينتهم و هو أقل بكثير من صورتها الرائجة وطنيا.

ورزازات تعاني من عدة إكراهات. من بينها الضعف المهول في البنية التحتية الطرقية. فهي شبه منعدمة و غير صالحة. أما الاقتصاد و الاستثمارات، فهي تعيش ركودا حادا. إضافة إلى غياب تخطيط معقلن في تدبير المدينة. مثلا، كلما اقتربت الانتخابات يبدأ تبليط الشوارع التي يعاد حفرها من جديد بشكل متكرر وكاريكاتوري. وهذه العشوائية تؤدي إلى هدر المال العام و غياب المردودية والتدبير المعقلن.

 

الموجة: ماذا عن انتظارت الشباب بالمدينة؟

 

محمد: الفضاءات و المرافق التي من المفروض أن تحتضن الشباب هي ضعيفة جدا. فورزازات تتوفر فقط على 2 دور الشباب لا ترقى إلى المستوى المطلوب. هناك أيضا مركب ثقافي في طور التشييد لم يفتح أبوابه بعد. فبعد مرور ما يزيد عن خمس سنوات على تواجدي بالمدينة بقي هذا المركب عبارة عن هيكل وسط المدينة لم يكتمل إنجازه!

ورزازات تفتقر إذن إلى كل ماهو ثقافي و رياضي حيث لا تتوفر المدينة على ملاعب و مركبات القرب ومرافق لاحتضان طاقات الشباب في مجالات كالسينما والموسيقي و المسرح ... الغريب أن الدولة لها سياسة و استراتيجية في هذا المجال. لكن محليا تبقى مجرد شعارات لا وقع لها على مستوى المحلي.

إن الفن يحتضر في هذه المدينة، حيث يتم تنظيم أنشطة أقل ما يمكن القول عنها أنها بهرجة و تبخيس لموروثنا الثقافي والفني كأحواش و أحيدوس...

 

الموجة: ما هي الأولويات التي يراها حزبكم ضرورية فيما يخص ورزازات؟

 

محمد: منذ عدة أشهر ونحن مُنكبّون على إعداد برنامج انتخابي ينبثق من القاعدة أي المواطن و لمس واقعه ومتطلباته... فالبيئة تعد أولوية من أولوياتنا. أيضا نُولي أهمية كبيرة للاقتصاد الذي يعيش وضعا كارثيا على مستوى توفير فرص الشغل. هذه الوضعية أصبحت أكثر تأزما بعد الأزمة التي عاشها القطاع الفندقي والسياحي بالمدينة. أضف إلى ذلك سوء تدبير الصناعة السينمائية التي لا تستفيد منها ساكنة مدينة ورزازات بالشكل المطلوب.

لذا نعتبر تحريك عجلة الاقتصاد المحلي وجلب الاسثتمارات و كذا التخطيط المعقلن من بين المحاور الأكثر أهمية.

 

الموجة: أخيرا كيف تنظرون إلى مستقبل درعة تافيلالت كجهة ناشئة؟

 

محمد: فيما يتعلق بالجانب السلبي، تنطبق على هذه الجهة مقولة " استنجد غريق بغريق". لأن المدن المكونة لهذه الجهة أي ورزازات ، زاكورة ، تنغير، الراشيدية و ميدلت، هي مدن فقيرة و متأخرة في جل المجالات و على رأسها مجال البنيات التحتية، حيث ان البنية الطرقية بالجهة مهترئة، أما الطرق السيارة والسكك الحيديدة بالجهة منعدمة. كما أن المرافق الإستشفائية ضعيفة وليست في المستوى المطلوب مما يُجبر سكان الجهة على التنقل إلى مراكش والدار البيضاء... قصد تلقي العلاج.
هناك أيضا خطر تنامي النزعة المحلية و التفكير في تنمية المدينة على حساب تنمية الجهة. فاحتضان الراشيدية لمركز و مقر جهة درعة تافيلالت يُحتم عليها إنشاء و تقوية العديد من المرافق و البنيات التحتية بالمدينة. وهذا من شأنه أن يُعطل دينامية التنمية بالجهة.

بالمقابل، هذه الجهة غنية بالكفاءات البشرية القادرة على تحقيق التنمية الجهوية في مدة وجيزة. كما أن هناك أرضية خصبة لخلق إقلاع اقتصادي بالجهة باعتبار المنطقة تزخر بموارد طبيعية يجب استثمارها بشكل مُعقلن. أضف إلى ذلك، انطلاق بعض المشاريع الواعدة مثل مركب نور للطاقة الشمسية بورزازات.

لدينا إذن أمل في النخب السياسية التي ستقود الجهة مستبقلا لكي تعمل على رفع هذه التحديات. فالأحزاب الفاعلة على مستوى المجال الترابي لدرعة تافيلات مطالبة بالترافع لاجل هذه الجهة لإعطائها امتيازات قصد تدارُك و معالجة الاختلالات التنموية التي تراكمت منذ عقود.

لكن لدي تخوف فيما يخص مستقبل درعة تافيلالت. لأن الأحزاب المتمركزة بهذه المنطقة لها رؤية محدودة يسيرها أشخاص معينون، وتفتقر إلى النزاهة و الديموقراطية الداخلية. علما أن هناك طاقات بشرية هائلة لكنها تبقى بعيدة عن مراكز التسيير واتخاد القرار.

Version française

Mohamed Drissi est originaire de Skoura, dans la province de Ouarzazate. Il est membre du parti Authenticité et Modernité (PAM) au niveau de la région Souss Massa Drâa et très actif dans le champ politique. Dans le cadre de son dossier consacré aux élections locales et régionales de septembre 2015, Almaouja.com l'a rencontré afin de l'entendre sur son expérience politique, sur ses idées et ses visions concernant le développement local et régional.

Almaouja.com - Quelles sont les motivations qui vous ont poussé à vous impliquer dans le champ politique ?

Mohamed Drissi - J’ai commencé mon expérience politique dans la jeunesse socialiste en 1995. En 2000, j’ai intégré le parti de l’Union Socialiste des Forces Populaires (USFP) dans le conseil local d’Aourir, Agadir.

J’étais un membre très actif dans différents domaines notamment associatif, culturel, théâtral … ce qui m’a permis d’accumuler une expérience très riche. Mon intervention dans ces domaines ainsi que ma proximité avec plusieurs catégories sociales de différents horizons m’ont mené directement vers le champ politique. La politique en effet ne se réduit pas aux partis et aux élections mais concerne bien la société et les questions de liées à son développement.

Mon appartenance à la région de Skoura est également l'un des principaux facteurs de mon engagement car cette région est connue pour son dynamisme associatif et politique. Mes collègues ont choisi la gauche radicale alors que moi, j'ai opté pour la gauche modérée en m’impliquant dans la Chabiba Ittihadiya ou la jeunesse de l’USFP. Au début, j'intervenais dans l'espace universitaire. Puis, j'ai rejoint les dispositifs du parti.

C'est alors que certains dysfonctionnements au sein du parti nous ont poussé, moi et une partie de mes camarades, à quitter définitivement l’USFP pour rejoindre l'association "le mouvement pour tous les démocrates" (MTD).

Almaouja.com - Pourquoi vous avez choisi au début l’USFP précisément ?

MD - L’USFP se distinguait par ses principes clairs et sa proximité avec le peuple. Il avait des positions fermes sur toutes les problématiques sociétales ainsi qu’une présence remarquable sur la scène politique nationale. Personnellement, je le considérais comme un parti idéal. C’est une école où j’ai acquis une formation politique au sens vrai du terme.

Malheureusement, j’ai abandonné ce parti suite à des problèmes internes qui ont suscité mon indignation.

Il y avait le besoin urgent de redynamiser la scène politique marocaine

Almaouja.com - Comment pourriez-vous expliquer ce changement politique radical dans votre parcours de militant ?

MD - Au début, je me suis approché du MTD avec un esprit critique. J’étais un jeune plein d'enthousiasme et je restais septique vis à vis du MTD craignant qu'il ne reproduise le même scénario des partis administratifs. Par conséquent, j'ai débattu et critiqué les fondateurs de ce mouvement en toute transparence. Ce débat m’a mené à comprendre aussi bien les principes que les visions du MTD. Il y avait selon moi un besoin urgent de redynamiser la scène politique marocaine dominée jusqu'alors par des partis traditionnels dits historiques qui avaient sombré dans l’immobilisme.

J’ai découvert que le "Mouvement pour Tous les Démocrates" (MTD) avait une vision futuriste du fait politique. Il a réussi à attirer des compétences socialistes, technocrates, économiques ... Le Parti d’Authenticité et Modernité (PAM) a ensuite émergé de ce mouvement. Ce parti a refusé la culture des notables et des familles influentes comme modèle de gestion des partis politiques.

Dans cadre, le PAM a accueilli des cadres très compétents qui avaient été exclus du champ politique. Les jeunes compétences issues de milieux modestes ont eu également l'opportunité de participer à la gestion du parti. Par contre, le PAM a rejeté des personnes riches, influentes mais sans aucune valeur ajoutée pour le parti.

Almaoouja.com - Quelles sont les spécificités du PAM comparées aux autres partis politique au niveau de ses fondements et de sa vision ?

MD - Les autres partis sont classés de droite, gauche, islamistes ... par contre, le PAM, lui, unit toutes les composantes de la société marocaine. Sa constitution s’est basée sur des données réelles et objectives comme le rapport de 50 ans de développement. Il a pour objectif de défendre, pérenniser et renforcer les choix démocratiques et modernistes adoptés par le Maroc et relever tous les défis du développement.

Le parti puise sa force de cette singularité. Nos exploits dans les élections de 2009 sont un parfait exemple. Ajoutons à cela l’importance accordée aux jeunes au sein du parti.

La suprématie des rapports tribaux dans le processus électoral de Ouarzazate

Almaouja.com - Quelle est la place de votre parti, le PAM, dans la scène politique locale notamment à Ouarzazate ?

MD - Avant d’aborder ce point, il faut tout d’abord définir la spécificité de Ouarzazate. C’est un territoire qui a une identité rurale. Cette identité se reflète par des aspects tribaux et la domination des périphéries au dépend du centre urbain. D’où la suprématie des rapports tribaux et des notables lors de chaque rendez-vous électoral. Autrement dit, la nature du parti politique, son idéologie, ses principes ... ne sont pas pris en considération dans le choix d'un élu politique. Ce qui explique l'absence d’une vision et d’une stratégie dans la gestion de la ville.

Almaouja.com - Vous voulez dire que tout parti politique avec des idées nouvelles et novatrices n’aurait aucune chance de réussir à l’échelle de Ouarzazate ?

MD - Certainement car les éléments qui résistent au changement persistent encore à Ouarzazate et dans la zone du Sud Est en général.

Nous sommes très clairs au sein du PAM. Il y a une vérité que personne n’ignore : Ouarzazate est gérée par des personnes qui privilégient leurs intérêts personnels et qui dans le même temps contrôlent la carte électoral locale. Les conseils communaux manquent de stratégies et de planification. C’est l’improvisation qui est la règle.

Almaouja.com - Cela veut dire que Ouarzazate n’est pas un territoire stratégique pour votre parti ?

MD - Nous intervenons sur Ouarzazate selon nos moyens humains et matériels. Nous sommes dans la phase de la mise en place d'une plateforme de travail au niveau local. Certes nous rencontrons des difficultés et des obstacles, mais nous sommes conscients de l'ampleur des défis à relever.

Localement, une grande partie de jeunes a rejoint le PAM. Elle s'implique dans la gestion de la conjoncture actuelle. De plus, nous avons une communication bien organisée au sein du parti. Bref nous sommes très actifs dans l'élaboration d'une base solide à Ouarzazate. Le PAM a certainement un avenir prometteur devant lui. Cependant nous reconnaissons que la compétition électorale sera très dure.

Almaouja.com - Quelle évaluation pourriez-vous faire concernant le bilan politique au niveau de Ouarzazate ?

MD - Il est à signaler que Ouarzazate est une marque de grande renommée à l’échelle nationale : Hollywood de l'Afrique, capitale des roses, destination touristique phare ... mais la population ouarzazi sait très bien que la réalité de la ville est très décevante. L'image de Ouarzazate ne traduit par concrètement sa réalité.

Plusieurs contraintes pèsent lourdement sur Ouarzazate. D'abord le déficit flagrant en infrastructures routières qui sont quasi absentes ou très dégradées. L'économie et les investissements sont dans une situation critique. Le pire, c'est qu'il n’y a aucune planification dans la gestion de la ville ; par exemple, les chantiers de pavage des rues de la ville démarrent précisément à la veille des élections ! C'est devenu une caricature du gaspillage de l'argent public et de l'absence de rendement durable.

Ouarzazate est pauvre au niveau de la culture, du sport, du théâtre ...

Almaouja.com - Qu’en est-il pour les attentes des jeunes ?

MD - Les espaces destinés aux jeunes sont presque inexistants. Ouarzazate a deux maisons de jeunes qui d'ailleurs manquent d’équipement nécessaires. Il y a aussi un complexe culturel en cours de construction depuis plus de cinq ans : un bâtiment aux portes fermées jusqu'à nouvel ordre.

Donc Ouarzazate est pauvre au niveau de la culture, du sport, du théâtre ... paradoxalement, l'Etat a des visions dans ces domaines mais ces dernières ne trouvent aucun ancrage sur le terrain au niveau de Ouarzazate.

L’art, lui aussi agonise dans la ville. Des activités d’animation sont organisées chaque année. Mais en réalité elles sont un brouhaha de masse qui dévalorise les traditions authentiques voir le patrimoine artistique local comme Ahouach et Ahidouss.

Les priorités pour Ouarzazate sont l'environnement et l'emploi

Almaouja.com - Quels sont les axes de développement que votre parti considère comme des priorités au niveau de Ouarzazate ?

MD - Nous sommes en train d'élaborer un programme électoral basé sur les vraies attentes des citoyens ouarzazi. L'environnement est l'une de nos priorités. Nous mettons également la problématique de l'emploi au centre de nos préoccupations car l'économie locale ne cesse de régresser. Une situation aggravée par la crise que vit le secteur touristique depuis quelques années.

De sa part la mauvaise gestion du secteur du cinéma qui n'a pas d'impact remarquable sur le développement de Ouarzazate doit être repensée. D'où l'intérêt majeur que nous accordons à la redynamisation de l'économie ainsi qu'à l'investissement dans la région.

Almaouja.com - Quel regard portez-vous sur l'avenir de la région de Drâa-Tafilalet ?

MD - Au niveau des points faibles, je considère que les provinces qui composent cette région notamment Ouarzazate, Zagora, Tinghir, Errachidia et Midelt manifestent une précarité voir un grand retard dans plusieurs domaines. C'est le cas des infrastructures : pas d'autoroutes et de chemins de fer, une faible couverture au niveau des services de santé qui oblige les habitants de cette région à se déplacer vers Marrakech, Casablanca pour accéder aux soins.

Il y aussi le risque de privilégier l'appartenance locale au détriment du développement régional ; vue qu’Errachidia accueille le siège de la région, elle se trouve devant l'obligation de mettre à niveau et de créer plusieurs infrastructures à l’échelle de la ville. Cela risque de retarder le développement de la région.

La région a les compétences humaines pour rattraper ses retards

Cependant, la région a des compétences humaines capables de rattraper les retards en matière de développement dans un temps record. De plus, Drâa Tafilalet regorge de ressources naturelles qu'il faut exploiter d'une manière rationnelle. Sans oublier des projets prometteurs comme la centrale solaire NOOR à Ouarzazate.

Je garde l'espoir dans les futurs acteurs qui seront aux commandes de la région et en leurs capacités de pouvoir relever les défis de développement régional. Les partis politiques œuvrant dans cette région sont surtout appelés à plaidoyer pour accorder à Drâa Tafilalet un statut privilégié afin de rattraper tous les retards de développement accumulés depuis des décennies.

Cependant je dois reconnaitre que j'ai un mauvais pressentiment pour l'avenir de cette région car je sais que les partis politiques présents sur la scène régionale ont une vision très étroite. Ils sont sous l'emprise d'individus notables et il y a un manque de démocratie interne. La région à des compétences humaines mais elles sont malheureusement exclues de la gestion du fait régional et des centres de décision.

FLASH INFO
Les inscriptions sur les listes électorales sont ré-ouvertes du 08 au 27 juillet 2015

 

A découvrir

Au temps des élections, Ouarzazate dessine son avenir

ورزازات ترسم معالم مستقبلها في الانتخابات المقبلة

 

Pour contacter la rédaction : notre formulaire en ligne

 

Suivez
almaouja
La page facebook d'almaouja.com
Abonnez vous à la newsletter almaouja
Combien de jours dans la semaine ?
Nom :
Email :