Menu

Sur la vague du nouveau Maroc

ما الذي يقود الفتاة و الشاب لاختيار زوج المستقبل؟

كالعادة كنت جالسا مع بعض أصدقائي في المقهى، فإذا بصديق لنا يلتحق بنا، و وجدنا نناقش بعضا من المواضيع المتعلقة بالحياة العامة في ورزازات، و خصوصا و أننا لم نلتقي منذ مدة طويلة... الصديق الملتحق بنا قطع حديثنا.. طالبا منا الانصات لما يحمله من هم..

Lire la suite

Ecrire un commentaire (0 Commentaires)

وزارة الثقافة "تبهدل" أحواش.. بورزازات

لعل الذين اختاروا تنظيم هذا المهرجان في هذا الوقت بالذات، لم يكن لهم أي هدف آخر سوى التنظيم... فإذا كنا نتحدث عن تنشيط المدينة.. فلأية أهداف؟؟؟؟
و إذا كان هذا النوع من الأنشطة يدخل في كل المناطق من باب التنشيط السياحي، فشخصيا لا أعتقد!!! لأنه إذا كان الهدف هو جلب السياح الأجانب إلى المنطقة، فأنا متأكد بأن المنظمين لم يقوموا بأية دعاية في أية قناة أجنبية و لا حتى الوطنية.. ثم لم تكتب أية جريدة أجنبية عن الموضوع!!! أما إذا كان الهدف هو جلب السياحة الداخلية، فالمنظمون أخطأوا الهدف، فالمغاربة خرجوا للتو من تكاليف شهر رمضان متبوعا بمصاريف العطلة الصيفية و يليهما مصاريف الدخول المدرسي و على الأبواب تكاليف عيد الأضحى.. فمن هذا الذي سيبرمج زيارة ورزازات لحضور المهرجان خصوصا مع هذا البرد القارس؟؟؟؟

Lire la suite

Ecrire un commentaire (0 Commentaires)

-وداعا... قالت لي الطبيبة سأموت بعد أسبوع.. -الجزء الثاني

... لم يهتم "الحاج احماد" للإهانة؛ لأنها تحمل في طياتها نعمة الاطمئنان، و الأمن و الآمال، و راح يقنع نفسه باحتمال صدق أقاويل العرافة و لو كذبت، إذ يمكن أن تدخل نتائج تلك التحاليل اللعينة في صنف الأخطاء الطبية، فما أكثر الجرائد التي نقلت أخبارا عن حدوثها في كل بقعة بها بشر!!!!... كما أنها طالت حتى المشاهير و علية القوم!..

Lire la suite

Ecrire un commentaire (0 Commentaires)

-وداعا... قالت لي الطبيبة سأموت بعد أسبوع.. -الجزء الأول

 خرج "الحاج احماد" من البوابة الزجاجية لمستشفى سيدي احساين بناصر، بخطوات متثاقلة كأنه يجر هم الدنيا كله... استند إلى واحدة من الشجرتين العملاقتين أمام المستشفى.. استدار قليلا ليرى صورة وجهه المنعكسة على الزجاج الفضي للبوابة... فبدت له صورته متموجة و متقطعة... تنفس بعمق، و كأن أنفاسه محبوسة.. نظر في هيئة اليائس من الحياة، إلى السماء.. تذكر كلمات "الطبيبة سعاد" كزلزال يهز أركانه : "نتيجة التحاليل ايجابية، تؤكد أن ورما سرطانيا خبيثا قد تمكن من جزء كبير من خلايا دماغك، و لم يتبق لك من العيش سوى أيام معدودة؛ أسبوع واحد على أبعد تقدير. هذه ارادة الله و إنا لعاجزون على رد قضائه، صفي حساباتك مع الدنيا قبل الرحيل"...

Lire la suite

Ecrire un commentaire (0 Commentaires)

مؤتمر حزب الاستقلال : عفوا شباط...!!! القصر هو الفائز..

لعل الدرس الحقيقي من مؤتمر حزب الاستقلال هو رسالة المخزن إلى كل العائلات العتيدة بالمغرب أن حان وقت الرحيل من الهيمنة على الحياة العامة بالمغرب، في استجابة ذكية للمطالب التي رفعها الشارع المغربي بعد 20 فبراير من سنة 2011، و حديث كثير من وسائل الاعلام الوطنية عن هيمنة عائلة الفاسي على المناصب العليا لدواليب الدولة.. مما احرج انذاك المخزن في أكثر من مناسبة..

 

Lire la suite

Ecrire un commentaire (0 Commentaires)

عندما يخدعنا الغرب... بفيلم ساقط سيقلب كل المعادلات... ماذا لو تجاهل كل واحد منا هذا الفيلم؟؟؟؟؟؟؟؟


ذات مرة قرأت كتابا يحمل عنوان "المتلاعبون بالعقول" كان يتضمن بعضا من فصول التحكم الاعلامي الذي يتبناه الأمريكيون لتوجيه الرأي العام، سواء الداخلي أو الخارجي...


ذات اللعبة يمارسها الأمريكيون اليوم، من أجل تأجيج مشاعر المسلمين، لدفعهم لاقتراف حماقات قد تدفع الشعب الأمريكي لاتخاذ مواقف متعصبة تجاه هؤلاء المسلمين، و بالتالي ايصال "ميت روميني" إلى رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، لتستمر اطروحة الحزب الجمهوري، التي اسس لها "جورج بوش" بأن الخطر القادم هو "الخطر الأخضر" كناية للمسلمين و الاسلام، بعدما كان الخطر الأحمر متجسدا في الشيوعية و الاتحاد السوفياتي...

Lire la suite

Ecrire un commentaire (0 Commentaires)

محنة الطرق... صناعة العزلة في ورزازات الكبرى - الجزء الثاني

تجاوزت القنطرة قبل الدخول إلى مركز تازارين... ركنت السيارة إلى حافة الرصيف... عفوا... لا وجود لرصيف هناك...نزل القروي شاكرا المعروف الذي أسديته إليه...

الله ايرحم الوالدين...

كانت هذه العبارة تهز كياني كلما سمعتها... كانت أفضل أجر أتقاضاه في كل مرة.... و قبل أن يصفق الباب... نظر إلي نظرة خالجتها ابتسامة علت محياه... لخصت كل معاناة المنطقة... فهمت منها المغزى....

على تقليدك إلى ماوصلتي المحاين ديالنا...

أحسست بثقل المسؤولية فوق عاتقي.... عرجت إلى اليمين...

 

Lire la suite

Ecrire un commentaire (0 Commentaires)

حتى الإذاعة ظلمتنا... صناعة العزلة في ورزازات الكبرى - الجزء الأول

كنت في مهمة عمل شخصية إلى زاكورة و بالضبط في منطقة تعد حدودا بالنسبة لى.. حيث ينتهي عند قدمي شيء اسمه الكودرون... إنها تغبالت... أقفلت راجعا بعد أن أنهيت عملي... و في الطريق استوقفني قروي و طلب منى أن أقله صوب مركز تازارين... طوال الطريق كنت أحاول أن ألتقط بعض الموجات على المذياع... فكان الراديو لا يجيبني إلا "بالتشاش" الذي يختلط مع صوت العجلات لينتج خليطا يجعل رأسك ينتفخ... حاولت مرارا و تكرارا... علني أكسر روتين الطريق الذي بدا لي طويلا... دون جدوى... خاصة و أنا أنوي المبيت في ورزازات هده الليلة...

و بنبرة استغراب قاطع الرجل انشغالي بالمذياع : على أش كتقلب؟؟...

Lire la suite

Ecrire un commentaire (0 Commentaires)

قصة : عندما تكون الصورة قاتلة في ورزازات - الجزء الثالث

الطريق نحو الموت...

توجه السؤال إلى عبدالرزاق و كأنه رصاصة الرحمة التي ينتظرها هذا الصباح لتنهي معاناته.. و التي انفجرت في رأسه.. معلنة نهاية هروبه من الحقيقة... لقد خلق لديه سؤال يونس استعدادا للبوح بما يخالجه... وقف يونس على بعد خطوات.. و لم يستطع ترك صديقه وقت الشدة هذه.. عاد إليه و ضمه إلى صدره مرة أخرى.. شعر عبد الرزاق بقشعريرة ارتجفت لها كل أركان جسمه..

Lire la suite

Ecrire un commentaire (1 Commentaire)

حين ظهر الدجال في ورزازات

 قد قرأت عن المسيح الدجال كثيرا، إذ كنت محبا لقراءة مثل قصصه... كل ما أعرفه عنه هو أنه سيظهر في آخر الزمان، و يكتب في جبهته كلمة "كفر"، و أنه يأتي مع نار و ماء.. فأما من أراد الماء فهو إلى النار، و من أراد النار فهو إلى الجنة، و هو أعور العين اليمنى، إلا أنني لم أكن أتصور يوما أنني سأعرفه.. و أعيش في وقته، و لم أتصور أيضا أنه يكون من أعز أصحابي في ورزازات...

Lire la suite

Ecrire un commentaire (6 Commentaires)

قصة : عندما تكون الصورة قاتلة في ورزازات - الجزء الثاني

موت عبد الرزاق...

ضغط يونس على جرس باب منزل عبد الرزاق.. و قد حكى لي يونس بأنه يسكن مع والديه في أحد الأحياء الراقية بورزازات... فعلا منزل جميل ببوابة نصفها العلوي عبارة عن شباك... و بها نتوءات تشكل منظرا..فجأة امرأة في عقدها الخامس.. تتجه نحو الباب بخطوات متثاقلة.. تبدو و كأن التعب أخذ منها مأخذا... إنها والدة عبد الرزاق.. أرسلت يدها بصعوبة نحو مزلاج الباب...  فتحت الباب.. و قبل أن يتكلم..

Lire la suite

Ecrire un commentaire (1 Commentaire)

قصة : عندما تكون "الصورة" قاتلة في ورزازات -الجزء الأول

 

 موت الهاتف النقال...

ضرب عبد الرزاق بيده بقوة اهتزت لها الطاولة المتواجدة أمامه في احدى المقاهي الموجودة على شارع محمد الخامس، انقلب الرجل كأنه ثور هائج أو بحر مائج.. نظر إليه ابراهيم في دهول مستغربا ما الدي وقع... بدأ عبد الرزاق يسب كل من حوله معلنا ثورة على القيم، بعد أن كان واحدا من الدين يناضلون من أجل ترسيخها في المجتمع.

Lire la suite

Ecrire un commentaire (0 Commentaires)
Suivez
almaouja
La page facebook d'almaouja.com
Abonnez vous à la newsletter almaouja
Combien de jours dans la semaine ?
Nom :
Email :