Erreur
  • JUser::_load : impossible de charger l'utilisateur ayant l'ID 63
Menu

Sur la vague du nouveau Maroc

عندما يخدعنا الغرب... بفيلم ساقط سيقلب كل المعادلات... ماذا لو تجاهل كل واحد منا هذا الفيلم؟؟؟؟؟؟؟؟


بقلم : محمد أزكيغ
ورزازات

ذات مرة قرأت كتابا يحمل عنوان "المتلاعبون بالعقول" كان يتضمن بعضا من فصول التحكم الاعلامي الذي يتبناه الأمريكيون لتوجيه الرأي العام، سواء الداخلي أو الخارجي..

ذات اللعبة يمارسها الأمريكيون اليوم، من أجل تأجيج مشاعر المسلمين، لدفعهم لاقتراف حماقات قد تدفع الشعب الأمريكي لاتخاذ مواقف متعصبة تجاه هؤلاء المسلمين، و بالتالي ايصال "ميت روميني" إلى رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، لتستمر اطروحة الحزب الجمهوري، التي اسس لها "جورج بوش" بأن الخطر القادم هو "الخطر الأخضر" كناية للمسلمين و الاسلام، بعدما كان الخطر الأحمر متجسدا في الشيوعية و الاتحاد السوفياتي...

هذا الفيلم ضربة سياسية موجعة "لباراك أوباما" ستخلط حتما أوراقه التي هيأها للانتخابات الرئاسية الأمريكية، التي انطلقت حملتها منذ شهور.. و الغريب في المسألة هو أن مقاطع الفيلم التي هيجت المسلمين في كل بقاع العالم موجودة في الأنترنيت منذ 02 يوليوز 2012، و لم يفطن لها أحد و لكن الاستغلال السياسي لها بدأ مع ذكرى هجمات 11 شتنبر، التي هزت الولايات المتحدة الأمريكية و معها العالم.. لخدمة أجندة واضحة.. 

هذا التوقيت ليس بريئا، فالهدف منه هو تعبئة الناخبين الأمريكيين ضد "باراك أوباما" لصالح "ميت روميني" الذي يصور المسلمين كارهابيين يهددون مصالح أمريكا في العالم و في الداخل.. و أفضل هدية قدمها له بالأمس الليبيون.. هي مقتل سفير أمريكا في ليبيا على يد ارهابيين : كان تلك القشة التي يبحث عنها الحزب الجمهوري المعروف بعدائه لكل مايمت بصلة للإسلام لقصم ظهر الحزب الديمقراطي الذي يتبنى سياسة معتدلة تجاه المسلمين.. 

هناك من يتحدث على أن الحادث في ليبيا مدبر من قبل الموالين للحزب الجمهوري لاحراج باراك أوباما... بمعنى أن أيدي خفية تخدم أجندة هذا الحزب، هي من قامت بهذا الفعل الشنيع... و حتى إن قام به الليبيون، فهو خطأ استراتيجي، فربما لو كان الرسول صلى الله عليه و سلم حيا لما قبل بالأمر.. فلا وجود لشريعة في الكون تؤاخذ شخص بجريمة اقترفها شخص آخر.. 

الهجوم على السفارة الأمريكية في مصر و قتل السفير في ليبيا كلها أمور ستدفع الأمريكيين إلى الاحساس مرة أخرى بالخوف من الاسلام و المسلمين و بالتالي التصويت لصالح التطرف متمثلا في الحزب الجمهوري لسن سياسة أمريكية أكثر عنصرية ضد المسلمين..

و لكن ما يحز في النفس، هو هذا الانخراط الواسع في حملة الهجوم على الفيلم و مخرجه، من قبل الكثير من المسلمين لم ترى جباههم الأرض للصلاة منذ زمن بعيد، بل منهم من يقترف كل الآثام التي نهى عنها الاسلام.. و يختصر الاسلام في الصراخ بشعار أو وضع دعاء أو مقولة على حائط حساب الفايسبوك، معتبرا نفسه مجاهدا في سبيل الله... هؤلاء اعتبرهم مجاهدون في سبيل الحزب الجمهوري الأمريكي...

فطريق الاسلام واضح يقتضي منا استلهام قيمه و أخلاقه حتى في مثل هذه الأوضاع، و للتذكير فالرسول صلى الله عليه و سلم تعرض في حياته لكل أنواع الاهانة و السب و الشتم و حتى الضرب و كان عليه الصلاة و السلام يرد على أعدائه بالصبر و الأناة، و جهاد النفس و تثبيت القيم الاسلامية السمحة، و التي جعلت الاسلام يسمو رغم كل الكيد الذي تعرض له..

اليوم فقط نعطي الشرعية و الأهمية لهذا الفيلم الذي نشر... و هنا اؤكد أن تلك المقاطع لا تستحق حتى المشاهدة.. فما بالك بتسميتها بفيلم... و أطرح سؤالا مهما، ماذا لو تجاهل المسلمون جميعا هذا الفيلم؟ 

أظن أن لا أحد سيراه، فهو نشر منذ شهرين و نصف تقريبا و لم يشاهده إلا قلة قليلة جدا و لم يثر أية ضجة... و لكن عندما بدأ نواح المسلمين الذين بدؤوا بالصراخ حتى علم به الجميع، و قدموا بذلك خدمة جليلة لصاحب الفيلم و للحزب الجمهوري الذي يقف خلفه...

فمتى نستفيق؟؟؟؟؟؟ 

Sur l'auteur
En résumé

Suivez
almaouja
La page facebook d'almaouja.com
Abonnez vous à la newsletter almaouja
Combien de jours dans la semaine ?
Nom :
Email :