Menu

Sur la vague du nouveau Maroc

tribune libre

ورزازات تدفع ثمن عدم كفاءة نخبتها السياسية

Ouarzazate par A. Azizi

لنسخة العربية

خلق اقتراح الراشيدية عاصمة لجهة درعة تافيلالت صدمة و بلبة في أوساط المجتمع الورزازي بكل أطيافه. الكل يبكي مدينة طالها الحيف. الكل ينادي إلى إعادة الاعتبار لورزازات في جو انفعالي تغلبت فيه العواطف و الاندفاعية على العقل. لكن عوض التركيز على هذه النقطة الآنية يجب علينا الوقوف على الأسباب الرئيسية و البنيوية التي كرست الإخفاق المستمر لمدينة ورزازات. لماذا أخفقت ورزازات حتى الآن في الإقلاع التنموي و التميز كقطب له مكانة مهمة في منطقة الجنوب الشرقي؟

فازوا بمقاعد و مناصب لا يستحقوها

في جو من السخط العارم، عبر المسؤولون السياسيون لورزازات عن صدمتهم بعد اقتراح الراشيدية عاصمة لجهة درعة تافيلالت. كما حرصوا على إبلاغ الساكنة المحلية( لغاية في نفس يعقوب!) عن اعتبارهم هذا الاختيار غير مُنصف في حق ورزازات. و أسهبوا في سرد المؤهلات الطبيعية و التاريخية و الاقتصادية التي تتمتع بها هذه المدينة. لكنهم تغاضوا عن المؤهل الرئيسي و المستدام ألا و هو كفاءتهم و قدراتهم كنخبة سياسية تُمثل ورزازات.

يتحاشى هؤلاء المسئولون الاعتراف بأن ورزازات تدفع ثمن عجزهم و افتقادهم للكفاءة المطلوبة لتحقيق الإقلاع التنموي محليا. كما أنهم يتناسوا أن ساكنة ورزازات وضعتهم في مناصب القرار لكي يحققوا تنمية للمدينة على جميع الأصعدة. لكنهم على أرض الواقع، راكموا الاخفاقات و ظل تواجدهم على الساحة جد محتشم. بل إنهم اليوم يتباكون على فشل هم من يتحمل مسؤوليته أولا و أخيرا.

المثير للاستهزاء هو اجتماع رؤساء المجالس الجماعية لورزازات و ترميكت و رئيس المجلس الإقليمي و برلمانيي الإقليم قصد تدارس هذا المستجد في الوقت المّيت. و حري بنا أن نتذكر أن هؤلاء الممثلين لم يسبق لهم أن اجتمعوا و لم يُدافعوا عن ملفات استراتيجية تخص مستقبل المدينة مثل نفق تيشكا و إدماج مركب الطاقة الشمسية في تنمية فعلية لوزازات و إنقاذ القطاع السياحي من الإفلاس و وضع استراتيجية واضحة المعالم لتسويق المدينة و التعريف بمؤهلاتها... إذن هي صدفة عابرة و ردة فعل لا فائدة ترجى من ورائها.

كل يغني على هواه. فالجماعة الحضرية لورزازات لا تربطها أية رؤيا أو استراتيجية تنموية بجماعة ترميكت علما أنهما تشكلان قطبان رئيسيان لورزازات. أما المجلس الإقليمي فصداه يكاد يكون منعدما إلى جانب برلمانيين لا يعلم أحد مهمتهم الحقيقية سوى أنهم يتمتعون بصفة برلماني. باختصار، الأليات السياسية لورزازات معطلة و الفاعلين السياسيين أصابهم الوهن.

إن هذا الفشل الذريع يُفقد مسؤولينا السياسيين مصداقيتَهم.لأنهم لم يكونوا في مستوى تحديات المدينة و المسؤولية التي اؤتُمِنوا عليها من طرف المواطينين.

مقاربة سطحية و غير ناجعة

إن اختزال موضوع الجهة في صراع حول أحقية الظفر بعاصمة جهة درعة تافيلالت بين ورزازات و الراشيدية هو منطق ضيق لن يفضي إلى أية نتيجة. في حالة ظل الخلاف قائما حول هذه النقطة، لماذ لا يتم اقتراح مدينة ثالثة أي تنغير أو زاكورة كعاصمة للجهة؟ لماذا لا يتم اقتراح توزيع المهام بين قطبين: عاصمة سياسية تحوي مقر المجلس الجهوي و القرارات السياسية و عاصمة اقتصادية...؟ الهذف الأسمى هو العمل على تنمية جميع أقاليم جهة درعة تافيلالت بشكل متوازن و مُنصف دون أي تفاوت.

إن تركيز النقاش و حصره في نقطة مَن المدينة الأولى بعاصمة الجهة سيؤجج الانتماء القبلي و يعمق الخلافات بين الأطراف المعنية. و هو ما قد يزيد من هشاشة جهة عانت التهميش و راكمت نقصا مهولا في التنمية لمدة تزيد عن نصف قرن. كما سيجعل منها جهة هامشية بل منسية و جد متأخرة مقارنة مع جهات أخرى من المغرب.

من أجل تشاور تشاركي شامل بعيدا عن الخطاب السياسوي

إننا اليوم في حاجة ماسة أكثر من أي وقت مضى إلى دينامية حقيقية و جماعية على صعيد جهة درعة تافيلالت. دينامية ترتكز على تشاور تشاركي و تنسيق ديموقراطي يضم أبناء وزرازات و زاكورة و تنغير و الراشيدية بعيدا عن الحزازات و الخلفيات العقيمة و خصوصا الحسابات السياسوية.

فالمجتمع المدني بالأقاليم الأربعة مطالب بتوحيد جهوده من أجل وضع رؤية واضحة حول الدور المنوط به كفاعل رئيسي في مختلف مراحل التنمية بالمجال الترابي لجهة درعة تافيلالت. يتوجب على المجتمع المدني بهذه الجهة أيضا أن يتموقع كقوة اقتراحية و متتبعة أو مراقِبة و كفاعل يساهم في تسويق فعلي و ناجع لجهة درعة تافيلات. لقد أبانت الأنسجة الجمعوية لهذه الجهة عن الدينامية التي تتميز بها و عن روح التشارك و التشاور مما جعل منها نموذجا على الصعيد الوطني طيلة مرحلة عمل اللجنة الاستشارية حول الجهوية.

أما الفاعلين الاقتصاديين و خاصة المنعشين السياحيين منهم فأمامهم تحدي يكمن في تكييف أهدافهم مع الخريطة الجهوية الجديدة. من الناحية العملية، يلزم أن يخرج كل واحد من قوقعته و يجعل من أفكاره قيمة مضافة للعمل الجماعي من أجل تحديد منتوج سياحي يتلاءم مع الخصوصيات الطبيعية و الثقافية و التاريخية لجهة درعة تافيلالت يميزها عن باقي جهات المملكة.

كما أن أبناء المنطقة الذين يعيشون في مدن مغربية أخرى أو في المهجر يُشكلون ثروة بشرية مهمة ستعود بالنفع على هذه الجهة. فالكفاءات البشرية من باحثين ومفكرين و أساتذة جامعيين و مقاولين و مهندسيين... سيكون لهم دور حاسم في تنمية المنطقة التي ينحدرون منها.

كل هذه القوي الحية أمامها مسؤولية تاريخية تكمن في صياغة نموذج تنموي يرقي إلى طموحات ساكنة جهة درعة تافيلالت و تحقيق تنمية ظلت لمدة عقود و حتى الآن مجرد آمال و وعود!

جهتنا في أمس الحاجة إلى فاعلين جُدد

لكل رهان أو تحدي جديد حلول جديدة و بالتالي كفاءات بشرية جديدة. لقد رفع المغرب سقف طموحاته و التحديات التي يراهن عليها، كذلك و مثال بالنسبة لجهتنا. إن هذا الورش المستقبلي أي تنمية جهة درعة تافيلالت، يتجاوز سقف تفكير و طريقة عمل الفاعلين السياسيين المتقادمين. فهم جد منهكين إن على مستوى التفكير و التصور و كذا على مستوى الجاهزية و العمل. حيث أنهم يجترون عادات و أفكار و ممارسات متجاوزة لا تتلاءم مع حاضر و مستقبل جماعاتنا و أقاليمنا و جهتنا بل و بلادنا عامة.

إن تنمية جهتنا الناشئة درعة تافيلالت يحتاج إلى جيل جديد من صانعي القرار و نخبة سياسية متنورة. مغربيات و مغاربة من ورزازات و زاكورة و تنغير و الراشيدية اكتسبوا باستحقاق كفاءات داخل الجامعات أو المعاهد العليا و راكموا تجارب في مختلف الميادين، نساء و رجال تتوفر فيهم شروط فاعلين حقيققيين يعيشون بنفس إيقاع مغرب يتقدم و عالم دائم التطور.

إننا بحاجة إلى هذه الكفاءات القادرة على الإبداع في السياسة و خاصة في تدبير الشأن الجهوي. أشخاص يتمتعون برصيد أخلاقي مشرف: الثقة و المصداقية و الشفافية و روح المحاسبة....إن جهتنا تستحق أن يقودها مجلس جهوي يمثل قطبا حقيقيا للكفاءات. كفاءات تزخر بها ورزازات و زاكورة و تنغير و الراشيدية. يكفي فقط أن تُمنح لها الفرصة و يُفسح لها المجال لتنخرط في بناء جهة قوية و تساهم في تشييد مغرب متقدم.

Version française

Ouarzazate paye le prix de l’incompétence de ses décideurs politiques

L’annonce d’Errachidia capitale de la future région de Drâa-Tafilalet ressemble à un coup de pied dans la fourmilière. Elle a engendré une agitation au sein de la communauté Ouarzazi. Tout le monde pleure cette ville déchue, déclassée. Mais, au lieu de se fixer sur ce point dans l’immédiat, la logique veut qu’on analyse la problématique de l’échec de la ville de Ouarzazate dans son ensemble. Pourquoi Ouarzazate peine à rayonner ? Pourquoi cette ville manque toujours son rendez-vous avec l’Histoire ?

Des sièges gagnés mais pas mérités

Indignés, les acteurs politiques de Ouarzazate feignent être surpris par le choix d’Errachidia comme capitale de la future région de Drâa-Tafilalet. Une décision qu’ils jugent publiquement partiale. Car, Ouarzazate se distingue par un éventail d’avantages. Mais, qu’en est il de l’atout central, déterminant et décisif : la compétence de ses représentants politiques ?

A moins qu’ils soient schizophrènes, nos politiciens comprendraient en réfléchissant une seconde que la ville de Ouarzazate paye le prix de leur propre incompétence. Et que les ouarzazi les ont élus pour agir, élaborer des visions et des stratégies de développement de la ville, mener une compagne de marketing territorial pour commercialiser la ville au niveau national et internationale … et non pas pour se plaindre et inventorier, sur un ton qui manque de sincérité, les facteurs d’un échec dont ils n'assument pourtant pas la responsabilité.

Un autre point qui illustre le caractère kafkaïen de la situation, c’est que nos députés et nos présidents des conseils communaux de Ouarzazate ainsi que le président du conseil provincial se sont enfin réunis pour la première fois dans le but de penser à une réaction collective !

Une fausse concertation dans le temps mort. Car avant, chacun d’eux tournait le dos à l’autre. La commune urbaine de Ouarzazate et la commune rurale de Tarmigte agissent chacune pour leur compte. Aucune vision commune entre les deux conseils communaux pour le développement de la ville de Ouarzazate. Quant à nos députés, ils sont en état d’hibernation auprès d’un conseil provincial inopérant. Les rouages politiques de Ouarzazate sont donc en panne !

Cet échec cuisant discrédite nos politiciens. Ils n’étaient pas à la hauteur des enjeux et des responsabilités que les citoyens ouarzazi leur ont confiés.

Une approche superficielle et infructueuse

Ouarzazate ou Errachidia comme capitale de la région Draa-Tafilalet ? Une logique binaire absurde et sans issue. Si la concurrence reste maintenue entre les deux villes, pourquoi ne pas choisir une troisième ville intermédiaire Zagora ou Tinghir ? Pourquoi ne pas envisager une répartition des compétences sur les pôles ? Une capitale politique qui abrite le siège du conseil régional, des décisions politiques et une capitale économique ... L’objectif est de développer les provinces de la région avec un rythme relativement équilibré et équitable.

Concentrer le débat uniquement sur le point de la ville qui mérite d’être la capitale de la future région de Drâa-Tafilalet annonce une tendance tribaliste qui attiserait les tensions. Ce qui risque de rendre la région plus précaire encore, ett par conséquent faire de Drâa-Tafilalet une région périphérique en retard par rapport aux régions centrales du Maroc.

Plaidons pour une concertation collective sans démagogie

C’est aujourd’hui que la région de Drâa-Tafilalet a plus besoin d’une dynamique de concertation collective sur plusieurs niveaux.

La société civile des quatre provinces est appelée à coordonner ses efforts afin d’aboutir à une vision claire sur son rôle dans les différentes phases du développement régional. Surtout se positionner comme acteur de proposition, de suivi et de promotion de la région.

Les acteurs économiques, notamment dans le secteur touristique, doivent à leur tour se repositionner afin d’adapter leurs objectifs à la nouvelle carte régionale. Chacun doit quitter son coin pour rejoindre le groupe à qui reviendrait la responsabilité de définir le produit touristique propre à Drâa-Tafilalet.

Notre région a également besoin de ses enfants : les universitaires, les chercheurs, les entrepreneurs, les intellectuels, les ingénieurs … qui vivent dans d’autres villes du Maroc ou à l’étranger. Ils sont des compétences potentielles qui seraient utiles à leur terre d’origine.

Toutes ses forces vives ont le devoir de contribuer ensemble à l’élaboration d’un modèle de développement propre aux spécificités humaines, naturelles, historiques, économiques … de notre région, loin de toute démagogie.

Notre région a besoin de nouveaux acteurs

Aux nouveaux défis, de nouvelles solutions et par conséquent de nouvelles compétences humaines. Le Maroc d’aujourd’hui a hissé la barre de ses ambitions et de ses enjeux, notre région aussi. Ce chantier de l’avenir dépasse le système de pensée et d’action des anciens acteurs qui sont, disons le franchement, au bout de leurs forces. Ils ne font que calquer les mêmes paradigmes archaïques d’hier sur le présent de nos communes, de nos provinces et de notre région.

Le développement de notre future région Drâa-Tafilalet est l’apanage d’une nouvelle génération de décideurs. Ces marocaines et marocains de Ouarzazate, Zagora, Tinghir et Errachidia qui ont acquis avec mérite des compétences dans les universités et les grandes écoles, qui ont accumulé une riche expérience dans différents domaines. De vrais (e)s leaders qui vivent au rythme d’un Maroc en mouvement et d’un monde en évolution constante.

Nous avons besoin de ces cerveaux innovants en politique qui affichent un nouveau profil avec un capitale éthique élevé. Des leaders dignes de confiance, de crédibilité, de transparence… Notre région mérite d’être chapeautée par un conseil régional qui constitue un véritable pôle de compétences.

Au-delà du rôle administratif, des raisons historiques, des atouts naturels … les facteurs déterminants comme avantages compétitifs du territoire de la région de Drâa-Tafilalet seront essentiellement humains. L’adage anglo-saxon le dit clairement : « people make the différence » ou les gens voir les compétences humaines font la différence.

A découvrir : Ouarzazate est malade de ses élites

 

A découvrir : ورزازات.. العاصمة

 

Voir tous les articles "Tribune libre"

A découvrir

apiculteur-indexLe discours du Roi devrait résonner jusqu'en Israël, et plus encore ...

يجب أن يتردد صدى خطاب الملك حتى إسرائيل و أبعد من ذلك...

Lettre ouverte de professionnels du tourisme de Ouarzazate

رسالة مفتوحة من مهنيي قطاع السياحة بورزازات

 

Pour contacter la rédaction : notre formulaire en ligne

 

Sur le web

Suivez
almaouja
La page facebook d'almaouja.com
Abonnez vous à la newsletter almaouja
Combien de jours dans la semaine ?
Nom :
Email :